


تقبل مدرب مانشستر سيتي، بيب جوارديولا، حقيقة أن بعض الأمور الجميلة لا تستمر للأبد، ورضخ لواقع الحال، ليعين مساعدًا جديدًا له، بعد 6 أشهر على رحيل مواطنه مايكل أرتيتا إلى آرسنال.
رأى جوارديولا في أرتيتا، الرجل الذي بإمكانه أن يساعده على تطبيق فلسفته، والفراق عنه في ديسمبر/كانون أول الماضي، لم يكن سهلًا.
وسيكون خوانما ليلو، المساعد الجديد لبيب جوارديولا، علمًا بأنه سبق له العمل مع المدرب الإسباني.
التقرير التالي يسلط الضوء على مسيرة ليلو، وتأثيره على مسيرة جوارديولا الذي لم ينس على الإطلاق فضل مساعده الجديد عليه:
خبرة طويلة
ليلو لم يكن أبدًا لاعبًا محترفا، لكن ذلك لم يمنعه من الانخراط في عالم كرة القدم، وتسلم أول عمل له في التدريب وعمره 16 عامًا في الفريق المحلي أماروز.
وفي 1995، بعدما ساعد المتعثر سالامانكا في الصعود لليجا، تحول ليلو لأصغر مدرب في تاريخ المسابقة، وامتدت مسيرته لـ 37 عاما، ودرب فيها 20 فريقا مختلفا، أبرزها إشبيلية وسرقسطة ومنتخب تشيلي.
فيلسوف بالفطرة
لطالما عرف ليلو بمقاربته المشابهة لجوارديولا فيما يتعلق بالنهج الهجومي والعمل الجماعي والاستحواذ على الكرة.
وعندما تم تقديمه كمدرب لأتلتيكو ناسيونال عام 2017، سُئل عن الأسلوب الذي سيتبعه الفريق تحت قيادته، فأجاب بطريقة فلسفية "لكل تفاعل بشري تعبير معين، يمكن أن يصفه شخص ما بطريقة شاعرية، رؤية مجموعة من الناس يساعد كل منهم الآخر يمكنها أن تعزز القيم والتضامن، آمل أن أصل إلى هذا التعبير".
علاقة جوارديولا بليلو بدأت في 2006، عندما كان نجم برشلونة السابق يلعب في صفوف دورادوس المكسيكي، حينها كان خوانما مدربًا للفريق، في وقت اقترب فيه بيب من نهاية مشواره كلاعب.
وبعد الحصص التمرينية للفريق المكسيكي، جلس الثنائي سويًا وناقش الخطط التدريبية والأساليب الكروية المختلفة، وهو ما ألهم جوارديولا في التحول إلى التدريب، ليطلق على ليلو لقب الـ "مايسترو".
إنجازات معدومة
لكن مسيرة ليلو التدريبية، تخلو تمامًا من الألقاب، وتمت إقالته من تدريب ريال سوسييداد رغم إنهائه الموسم معه في المركز السادس، واستغنى عنه ألميريا أواخر العقد الماضي، بعدما بات الفريق مهددا بالهبوط إلى الدرجة الثانية.
بيد أن مسيرة خوانما حظيت ببعض اللحظات السعيدة، حيث ساهم العام الماضي في صعود كينجداو هوانجاي إلى دوري السوبر الصيني، بمساعدة من يايا توريه لاعب مانشستر سيتي السابق.



