Reutersيمنّي ليفربول النفس بإعادة الفرق الإنجليزية إلى واجهة الكرة الأوروبية، من خلال إحراز لقب دوري أبطال أوروبا، مساء السبت، في العاصمة الأوكرانية كييف، حيث سيلاقي حامل اللقب ريال مدريد في المباراة النهائية.
وآخر مرّة أحرزت فيها الفرق الإنجليزية اللقب الأوروبي الأغلى، كانت في عام 2012، عندما فاز تشيلسي في المباراة النهائية على بايرن ميونخ بركلات الترجيح، ومنذ ذلك الحين، فشل الإنجليز في الوصول إلى المشهد الختامي.
ويبحث القائمون على الكرة الإنجليزية عن الأسباب التي أدّت لهذا التراجع على صعيد أهم البطولات القارية، والسبب الوحيد الذي توصّلوا إليه لا يتعلّق بضعف هذه الفرق على الصعيد الفنّي، بل يعود في المقام الأوّل إلى سيطرة الفرق الإسبانية على المسابقة، بفضل قدرتها على استقطاب أفضل نجوم العالم.
ومنذ فوز تشيلسي باللقب قبل ستة أعوام، أحرزت الفرق الإسبانية اللقب أربع مرّات مقابل مرّة وحيدة للألمان عبر بايرن ميونخ العام 2013.
وكانت الفرق الإسبانية طرفا في المباراة النهائية في تلك الفترة وقبل نهائي العام الحالي، مقابل مرّتين للفرق الألمانية، ومرّتين أيضا للطليان عن طريق يوفنتوس الذي خسر النهائي عامي 2015 و2017.
وجاء تأهّل ليفربول إلى نهائي العام الحالي، كإنقاذ للكرة الإنجليزية التي كانت عرضة لانتقادات شديدة، بسبب إنفاقها المستمر دون الوصول إلى النتائج المطلوبة، ولم يتبّق عليه سوى تخطي الميرنجي والفوز باللقب السادس في تاريخه.
وأحرز ريال مدريد 3 ألقاب في الأعوام الأخيرة، فرفع الكأس العاشرة في تاريخه العام 2014 بفوزه على جاره أتلتيكو 4-1 بعد التمديد، وعاد الفريقان ليتواجها بعد عامين، وكانت الغلبة للميرنجي بركلات الترجيح بعد انتهاء الزمنين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن يظفر الفريق الملكي بلقبه الثاني عشر العام الماضي، إثر التفوّق الصريح على يوفنتوس بنتيجة 4-1.
ولم يكسر احتكار ريال مدريد للقب في الأعوام الأربعة الأخيرة سوى غريمه التقليدي برشلونة، الذي تغلّب على يوفنتوس بنتيجة 3-1 في نهائي العام 2015، علما بأن بايرن ميونخ هو آخر فريق غير إسباني يصعد على منصّة تتويج المسابقة، وحدث ذلك في العام 2013، عندما تخطّى مواطنه بوروسيا دورتموند بنتيجة 2-1.
وتبقى الفرق الإنجليزية متأخّرة بفارق شاسع عن الفرق الإسبانية من حيث عدد الألقاب في البطولة، حيث تتشارك في المركز الثاني مع الفرق الإيطالية برصيد 12 لقبا لكل دولة، بفارق 5 ألقاب وراء الفرق الإسبانية.
ووصلت الفرق الإنجليزية إلى المباراة النهائية 19 مرة قبل نهائي السبت، مقابل 28 مرّة لكل من الفرق الإسبانية والإيطالية، علما بأنها حلت وصيفة للبطل في 7 مناسبات.
ويملك ليفربول الأسلحة اللازمة للتفوّق على ريال مدريد في النهائي المقبل، خصوصا من الناحية الهجومية بقيادة الثلاثي محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فرمينو، تحت لواء المدرب الألماني يورجن كلوب الذي ينوي بدوره تعويض خسارته النهائي العام 2013 مع دورتموند.


