إعلان
إعلان

تقرير كووورة: لماذا مدد نيمار تعاقده مع باريس؟

KOOORA
10 مايو 202107:55
نيمارReuters

أنهى نيمار جونيور، جدلا استمر ربما لسنوات، وذلك بتمديد تعاقده مع باريس سان جيرمان لثلاثة مواسم إضافية.

انضم نيمار للنادي الفرنسي في صيف 2017، وسيبقى اللاعب البرازيلي داخل جدران حديقة الأمراء وفقا لتعاقده الجديد حتى صيف 2025.

ويستعرض "كووورة" في هذا التقرير الأسباب التي دفعت اللاعب صاحب الـ29 عاما لهذه الخطوة، والتراجع عن حلمه بالعودة مجددا إلى صفوف برشلونة.

إدارة حديدية

?i=epa%2fsoccer%2f2021-02%2f2021-02-15%2f2021-02-15-09014840_epa

|||2|||

غازل نيمار ناديه الكتالوني أكثر من مرة بل وصل الأمر إلى زيارة مقر تدريبات البارسا بعد أشهر قليلة من انتقاله إلى سان جيرمان.

كما كان اللاعب البرازيلي قاب قوسين أو أدنى من مغادرة بي إس جي في صيف 2019، حيث تفاوض مسؤولو النادي الفرنسي مباشرة مع إدارة برشلونة حول كيفية بيعه.

لكن في كل مرة وجد نيمار إدارة صلبة تقف في وجهه، بل وصل الأمر إلى السماح لجماهير النادي بتعليق لافتات في مدرجات حديقة الأمراء، تهاجم فيها اللاعب البرازيلي بكل قسوة، ولم يخل الأمر من ألفاظ نابية.

وعلى المستوى الاقتصادي، تعنتت إدارة بي إس جي في بيع نيمار لبرشلونة بالمغالاة في المطالب المادية واشتراط صفقات تبادلية وصلت إلى 3 لاعبين دفعة واحدة.

مشروع تائه

?i=epa%2fsoccer%2f2020-10%2f2020-10-28%2f2020-10-28-08779904_epa

في المقابل، كان برشلونة ورئيسه السابق، جوسيب ماريا بارتوميو حريصا أكثر على تجميل صورته أمام جماهير النادي، واستعادة الكبرياء باشتراط اعتذار نيمار ومطالبة اللاعب بالتنازل عن الدعاوى القضائية.

المثير أن نيمار لم يتخذ خطوة تنازل قانونية واحدة في هذا الشأن الخاص ببعض المكافآت المالية المستحقة له لدى إدارة البلوجرانا، ومع ذلك كانت المفاوضات مستمرة لشرائه مع النادي الباريسي.

المشروع التائه في برشلونة امتد أيضا لصفقات لم تفد الفريق فنيا بل كبدت خزينة النادي مبالغ ضخمة خاصة الثنائي عثمان ديمبلي وفيليب كوتينيو بخلاف صفقات أخرى لا محل لها من الإعراب مثل أرتورو فيدال وكيفن برنس بواتنج وبرايثوايت وغيرهم من الأسماء التي مرت على النادي الكتالوني مرور الكرام.

كذلك صفقة أنطوان جريزمان، كانت وراء تعقيد مهمة استعادة نيمار، وفقا لتأكيدات إيريك أبيدال السكرتير الفني السابق للبارسا.

كما كان التخبط على المستوى الفني بالاستعانة بأفكار تكتيكية مختلفة كثيرا سواء مع إرنستو فالفيردي أو كيكي سيتين وأخيرا رونالد كومان مع التلويح بورقة تشافي هرنانديز من حين لآخر.

إهانة ميسي

?i=reuters%2f2020-08-14%2f2020-08-14t204912z_120428118_rc2wdi94g27w_rtrmadp_3_soccer-champions-fcb-bay-report_reuters

بعد رحيل نيمار، زاد الحمل كثيرا على ليونيل ميسي الذي حمل الفريق على أكتافه على مدار أربعة مواسم.

لكن ميسي وحده لا يكفي، مهما كانت قدراته الاستثنائية، فلا يوجد فريق في العالم يقف على لاعب واحد، وهو ما يفسر الفضائح الكروية للبارسا في دوري أبطال أوروبا أمام روما في 2018 ثم ليفربول في 2019 وبايرن ميونخ وباريس سان جيرمان في الموسمين الماضي والحالي.

الخسارة بثمانية أهداف أمام بايرن ميونخ، أخرجت ميسي عن شعوره، ودفعته ربما لأول مرة للتصريح والتأكيد علنيا أنه يريد الرحيل.

كان نيمار يتابع كل هذه التطورات عن كثب، ووجد أن صديقه المقرب لقلبه "ليونيل" يتعرض للإهانة سواء داخل الملعب بالخسائر الثقيلة أو خارجه بالصدام مباشرة مع بارتوميو الذي تعنت في الاستجابة لرغبة ميسي، بل ووصل الأمر إلى تهديد النجم الأرجنتيني باللجوء للقضاء.

الصدام الشديد بين ميسي وبارتوميو صيف العام الماضي سبقه أيضا صراعات تبدو مهينة لنجوم الفريق منها فضيحة استئجار شركة تسيء للاعبي الفريق لتحتمي أمام الجماهير بعد كل إخفاق أوروبي.

في المقابل، وجد نيمار فريقه الباريسي يزداد قوة وشراسة على المستوى القاري سواء في وجوده أو بدونه، حيث تغلب على عمالقة كبار بحجم ريال مدريد وبايرن ميونخ وبرشلونة ومانشستر يونايتد وليفربول، ووصل لنهائي دوري الأبطال الموسم الماضي وودع المسابقة هذا الموسم من الدور قبل النهائي أمام مانشستر سيتي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان