

Reutersيستعد مانشستر سيتي لمواجهة بوروسيا دورتموند، مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب الاتحاد، في مواجهة قوية بذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
ويطمح بيب جوارديولا، المدير الفني لسيتي، في كسر اللعنة التي حلت عليه منذ رحيله عن برشلونة، بعدما فشل في التتويج بلقب دوري الأبطال مع بايرن ميونخ أو مانشستر سيتي.
فترة تاريخية
بدأ جوارديولا مسيرته التدريبية في برشلونة، بعدما تم تعيينه مدربا مساعدا في فريق الشباب في موسم "2007-2008"، ونجح سريعا في أن يتولى المهمة الفنية للفريق الأول، مع بداية موسم 2009.
واستطاع "بيب" أن يقود الفريق الكتالوني للفوز بالسداسية بأول مواسمه في إنجاز تاريخي، وأصبح أصغر مدرب يحرز لقب دوري الأبطال.
عقدة إسبانية
تولى جوارديولا القيادة الفنية لبايرن ميونخ في عام 2013، وقاد الفريق في 3 مواسم متتالية لكنه فشل في تحقيق رغبة النادي البافاري بقيادته للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.
ففي أول موسم له "2013-2014"، ودع بايرن ميونخ المسابقة من الدور نصف النهائي بعد الخسارة أمام ريال مدريد ذهابًا بنتيجة (1-0) وإيابًا بنتيجة (4-0).
وفي موسم "2014-2015"، خرج البافاري من نصف النهائي أيضًا بعد الخسارة أمام برشلونة، حيث فاز الكتلان ذهابًا في الكامب نو (3-0)، فيما تفوق البافاري بملعبه في الإياب بنتيجة (3-2)، ليتأهل البارسا ويقصي جوارديولا من المسابقة.
واستمرت معاناة جوارديولا مع بايرن بدوري الأبطال، وللموسم الثالث على التوالي، يودع بايرن المسابقة على يد فريق إسباني، بعد خسارته أمام أتلتيكو مدريد، حيث فاز الروخي بلانكوس ذهابًا (1-0)، بينما تفوق البافاري إيابًا (2-1)، لكن أتلتيكو تأهل بتسجيله لهدف خارج قواعده.
فشل مدوي
وبعد انضمامه لمانشستر سيتي، عاش جوارديولا سنوات من الضياع في السيتيزنز، حيث أهدر فرص عديدة للوصول للأدوار النهائية من المسابقة، حيث تعرض للإقصاء أمام فرق أقل منه في المستوى بالنظر إلى الإمكانات بينه وبين منافسيه، والأموال التي تم صرفها مع كل ميركاتو.
ففي أول موسم له مع السيتي، ودع جوارديولا البطولة من دور الـ16، بعد الخسارة أمام موناكو الفرنسي، ثم خرج من ربع النهائي في موسم "2017-2018"، بعد الخسارة أمام ليفربول ذهابًا وإيابًا.
وبموسم "2018-2019"، ودع السيتي البطولة بسيناريو صعب أمام توتنهام هوتسبير، بعدما خسر ذهابًا بنتيجة (1-0)، وفاز إيابًا في ملعبه بنتيجة "4-3".
وفي الموسم الماضي، وبعد أن أقصى ريال مدريد من دور الـ16، سقط سقوطا مدويًا بعدما خسر في ربع النهائي أمام ليون الفرنسي بنتيجة (3-1)، ليستمر الفشل الأوروبي المدوي لجوارديولا منذ رحيله عن صفوف برشلونة، فهل ينجح في كسر اللعنة هذا الموسم؟
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



