إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. لعنة "الويكلو" تضرب آسفي وتدفعه نحو مناطق الخطر

منعم بلمقدم
20 فبراير 201913:18
أوليمبيك آسفي

واصل فريق أوليمبيك آسفي عروضه المخيبة في الآونة الأخيرة، بعدما عجز عن تحقيق الانتصار في الدوري المغربي للمباراة الخامسة توالياً، إثر سقوطه المخيب في عقر داره، اليوم الأربعاء أمام الرجاء البيضاوي بهدف دون رد، حمل توقيع سفيان رحيمي.

ومنذ عودته قبل شهر ونصف، بانتصار مثير من ملعب مراكش، لم يعرف آسفي طريق الفوز في 5 مبارايات متتالية بواقع 3 هزائم وتعادلين، ليسدد فاتورة اللعب دون جمهور لـ4 مباريات غالياً، تفعيلا لعقوبة اتحاد الكرة المغربي.

كووورة يرصد إجمالي خسائر آسفي منذ تطبيق عقوبة الحرمان من الأنصار، في التقرير التالي:

نقطتان فقط

من أصل 15 نقطة، ممكنة كان بإمكانها أن تحمله لمراتب متقدمة، تحصل آسفي على نقطين فقط، من تعادلين أمام الفتح وسريع وادزم، في حين خسر 3 مباريات، وهو ما تسبب في تراجعه في الترتيب ليندحر إلى المركز التاسع، بعدما أنهى الذهاب في صفوف متقدمة.

ولا يبتعد آسفي حاليا عن مراكز الهبوط إلى الدرجة الأدنى، سوى 5 نقاط فقط، وهو ما يضع الفريق في دائرة الخطر.

لعنة الويكلو

ومن أصل 3 مباريات لعبها آسفي على ملعبه دون جمهور تنفيذا لعقوبة "الويكلو" بالحرمان من الأنصار، تعادل في واحدة أمام الفتح، وخسر مبارتين أمام برشيد والرجاء، وهو ما لم يكن ممكنا حدوثه، لو ظل يستقبل منافسيه في حضور مشجعيه.

وبجانب الغرامة التي وقعها عليه اتحاد الكرة، والمتمثلة في 9 آلاف دولار، بسبب شغب أنصاره في مواجهة مراكش، تكبد النادي أكثر من 40 ألف دولار، تكلفة إصلاح الملعب، وحوالي 70 ألف دولار، إيرادات حرم منها بسبب اللعب من دون جمهور.

الدميعي محرج

لم تتوقف متاعب آسفي عند هذا الحد، إذ يعاني مدرب الفريق هشام الدميعي، كل أسبوع لإقناع لاعبيه ببذل مجهودات إضافية، أمام غياب تحفيزات مالية مثل بقية الفرق، وبسبب التأخر في التوصل بمستحقاته.

أزمات متتالية، وضعت النادي في موقف حرج، كان من تداعياتها اقتحام الجمهور لتدريبات الفريق، ومطالبهم برحيل رئيس النادي ومجلس الإدارة.

ويحسب للدميعي أنه تغلب على كل هذه الظروف القاهرة، التي كانت سببا في رحيل المدرب أمين بنهاشم، والتوقيع على ذهاب مثالي، إلا أنه بدأ ينهار أمام استسلام لاعبيه للأمر الواقع.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان