EPAتحمل بطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم الكثير من الإثارة، بعد أن تغير نظام المسابقة، بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد.
لم تنقل المباريات فقط لتقام في مدينة لشبونة من ربع النهائي وحتى الختام، بل ستقام هذه الأدوار من مباراة واحدة، مما يفتح الباب أمام رؤية مفاجآت في البطولة.
وخلال هذه الظروف الاستثنائية، يسعى أكثر من فريق لفك عقدته في دوري أبطال أوروبا.
باريس سان جيرمان
يظل دوري الأبطال دائمًا هو الحلم الأول لسان جيرمان الذي بسط سيطرته محليًا لسنوات، ويبحث عن لقبه الأول في البطولة القارية.
في آخر عامين خسر باريس جهود نجمه الأول نيمار دا سيلفا خلال المباريات الحاسمة بدوري الأبطال للإصابة، إلا أن اللاعب البرازيلي كسر نحسه هذا العام وشارك في ثمن النهائي، كما أنه جاهز للظهور مساء اليوم أمام أتالانتا في ربع النهائي.
كما أن سان جيرمان هو الآخر فك النحس الخاص بدور الـ16 الذي ودع من بوابته البطولة 3 مرات متتالية أمام برشلونة وريال مدريد ومانشستر يونايتد.
دييجو سيميوني
حقق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني كل البطولات التي شارك بها مع أتلتيكو مدريد باستثناء دوري أبطال أوروبا التي خسر لقبها مرتين في النهائي عامي 2014 و2016.
وكان البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم يوفنتوس الحالي وريال مدريد السابق، هو العقدة الأولى لسيميوني في دوري الأبطال، بعدما أطاح به من البطولة 5 مرات أعوام: 2014 و2015 و2016 و2017 و2019.
وانتهت عقدة سيميوني الأولى، هذا الموسم، بعد أن ودع رونالدو البطولة من ثمن النهائي أمام ليون الفرنسي.
جوارديولا
حقق بيب جوارديولا أيضًا كل البطولات التي شارك بها مع مانشستر سيتي في الأعوام الأخيرة باستثناء دوري أبطال أوروبا.
واعتاد بيب في آخر عامين الخروج من دوري الأبطال أمام الفرق الإنجليزية، حيث أطاح به ليفربول من ربع نهائي نسخة 2018، قبل أن يتلقى صفعة أخرى من توتنهام في نفس الدور بنسخة 2019.
ولحسن حظ جوارديولا فإن كل الفرق الإنجليزية ودعت دوري الأبطال هذا الموسم، حيث خرج ليفربول أمام أتلتيكو، وتشيلسي أمام بايرن ميونخ، وتوتنهام على يد لايبزيج.
قد يعجبك أيضاً



