EPAساعات قليلة وتنطلق مباريات الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا لموسم 2019/2020، والتي تقام بنظام المباراة الواحدة، نظرًا للظروف التي أحدثها فيروس كورونا المستجد.
ويمنح النظام الجديد، كل الفرق المتنافسة، الفرصة في خوض المباراة النهائية بعد 180 دقيقة فقط.
وتشكل النسخة الحالية لدوري الأبطال، خطرًا على مستقبل مدربيْن قد يفقدان وظيفتيهما، حال عدم تحقيق الهدف المنشود، وهما كيكي سيتين، المدير الفني لبرشلونة، وتوماس توخيل مدرب باريس سان جيرمان.
ويستعرض كووورة، في السطورة التالية، الخطر الذي يهدد الثنائي، خلال مشوار البطولة:
كيكي سيتين
ارتبط اسم كيكي سيتين بالرحيل عن برشلونة، عقب خسارة لقب الليجا، إلا أن إدارة النادي رأت أن الوقت المتبقي لاستئناف دوري الأبطال، غير كافٍ لإقالة المدرب الذي يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الفريق، والإتيان بمدرب آخر يحتاج إلى وقت لتطبيق أسلوبه.
وتم منح الفرصة الأخيرة لسيتين، لتعويض خسارة لقبي الكأس والليجا، على أمل استعادة لقب دوري الأبطال، الغائب عن خزينة النادي منذ 2015.
ومع ذلك، سيكون طريق برشلونة صعبًا للغاية نحو تحقيق اللقب، حيث يلتقي بايرن ميونخ في الدور ربع النهائي، ثم الفائز من مانشستر سيتي وليون في نصف النهائي.
توماس توخيل
تشبع باريس سان جيرمان من البطولات المحلية، وبات الحلم الأهم بالنسبة للنادي، هو تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا، وكتابة اسم النادي بين عمالقة القارة العجوز.
وترى الإدارة الباريسية، أن الفريق يملك من الأسماء ما يجعله قادرًا على تحقيق اللقب المستعصي، خاصة في وجود كيليان مبابي ونيمار، الذي تم خطفه من برشلونة على أمل جلب دوري الأبطال إلى حديقة الأمراء.
كما تعتقد إدارة سان جيرمان، أن الهيمنة على كرة القدم الفرنسية، تأتي كون الفريق هو الأقوى، ولن يحتاج أي مدير فني، أفضل من اللاعبين الموجودين لتحقيق ألقاب، مثل الدوري وكأس فرنسا وكأس الرابطة.
لذلك، قررت الإدارة النظر في مستقبل توخيل، ما لم يحقق النتائج المرضية مع الفريق في دوري الأبطال.
وبالتأكيد لقب الأبطال هو الأهم، إذ يضمن بقاء مبابي ونيمار مستقبلًا، لكن التأهل لنهائي البطولة أيضًا سيكون خطوة جيدة، لم تحدث في تاريخ النادي الباريسي، وربما تعطي مزيدا من الثقة في السنوات المقبلة لتحقيق اللقب.



