يسير فرانك لامبارد المدير الفني لتشيلسي على الأشواك بعد بداية
يسير فرانك لامبارد المدير الفني لتشيلسي على الأشواك بعد بداية متعثرة مع الفرريق اللندني على المستويين المحلي والقاري.
تسلم لامبارد مهام البلوز حاملا للقب "يوروبا ليج" تحت قيادة مديره الفني السابق، ماوريسيو ساري الذي انتقل لقيادة يوفنتوس الإيطالي.
إلا أن المدرب الإنجليزي استهل مسيرته مع البلوز بخسارة قاسية ضد مانشستر يونايتد برباعية دون رد في الجولة الأولى من البريميرليج، وبعدها بأيام خسر لقب السوبر الأوروبي بركلات الترجيح أمام ليفربول، وسقط وسط جماهيره أمام فالنسيا في الجولة الأولى لدوري الأبطال.
قاد لامبارد فريق تشيلسي في 10 مباريات حقق 4 انتصارات مقابل 4 هزائم وتعادلين، سجل فريقه 27 هدفا، واهتزت شباكه بـ22 هدفا، ويحتل المركز السابع بجدول ترتيب "البريميرليج".
ويحل الفريق اللندني الليلة ضيفا على فريق ليل الفرنسي، وهو يحمل على كاهله هذه الأرقام السلبية، كما تواجهه عقبة تاريخية أخرى، يستعرضها كووورة في هذا التقرير.
وحل تشيلسي ضيفا على ثلاثة أندية فرنسية في 7 مناسبات مختلفة بدوري أبطال أوروبا، حيث كان باريس سان جيرمان أكثر ممثلي "الليج وان" اصطداما بالفريق اللندني.
وتقابل الفريقان لأول مرة في المجموعة الثامنة لموسم 2005/2004، وحقق تشيلسي فوزه الأول والوحيد على الفرنسيين بثلاثية دون رد.
وبعد 9 أعوام التقى تشيلسي مع بي إس جي مجددا لـ3 مواسم متتالية، فاز العملاق الباريسي 3-1 في ذهاب دور الثمانية لموسم 2014/2013، ثم تعادلا 1-1 في إياب دور الـ16 لموسم 2015/2014 ثم فاز بي إس جي 2-1 بنفس المرحلة في الموسم التالي.
واصطدم تشيلسي بقطب فرنسي آخر هو أولمبيك مارسيليا مرتين، انتهت كل منهما بفوز ممثل "الليج وان" وبنتيجة واحدة (1-0) في مرحلة المجموعات موسمي 2000/1999 و2011/2010.
في المقابل تعادل "البلوز" مع بوردو بهدف لكل منهما في دور المجموعات لموسم 2009/2008.
فهل يكسر فرانك لامبارد العقدة الفرنسية لناديه اللندني أم يزيد الطين بلة فوق رأسه بمعقل ليل، وصيف الدوري الفرنسي، وتتعقد آمال بطل "يوروبا ليج" في تجاوز عقبة الدور الأول؟!