

AFPأعلن باريس سان جيرمان بطل فرنسا، تعاقده مع عثمان ديمبلي نجم برشلونة، أمس السبت، كأحدث صفقاته في الميركاتو الصيفي الحالي.
وفعل ديمبلي، الشرط الجزائي في عقده مع البارسا البالغ 50.4 مليون يورو، والذي كان يتضمن حصول برشلونة على نصف المبلغ، بينما يذهب النصف الآخر إلى اللاعب ووكلاء أعماله.
معاهدة إنريكي
لويس إنريكي المدير الفني الحالي لباريس سان جيرمان، والسابق لبرشلونة كانت تقارير صحفية إسبانية قد أشارت إلى أنه وضع معاهدة سلام مع النادي الكتالوني، فور توليه القيادة الفنية للبي أس جي.
وقالت صحيفة "سبورت" الكتالونية، بعد أيام من تولي المدرب الإسباني المهمة في نادي العاصمة الفرنسية: "إنريكي يريد إخماد الحرب التي خاضها برشلونة وباريس في السنوات الأخيرة، ولن يتجه لضم أي من لاعبي البلوجرانا".
لكن يبدو أن إنريكي وجد أن الالتزام بهذا العهد مع ناديه السابق لن يفيده في مرحلته الحالية مع البي أس جي، وقرر الاتجاه لضم ديمبلي الذي كان السبب الرئيسي في انتقاله.
وصرح ديمبلي بعد الإعلان الرسمي للصفقة، عن السبب الأول الذي دفعه للانضمام إلى باريس، قائلا "حديثي مع المدرب لويس إنريكي، فالثقة أمر أساسي ومهم للاعب الكرة، كما شرح لي رئيس النادي والمستشار الرياضي المشروع الجديد لبي إس جي، وأعجبني كثيرا".
عودة الأزمات
أزمات برشلونة وباريس سان جيرمان مستمرة منذ عام 2017، منذ أن قرر البي أس جي ضم البرازيلي نيمار في صفقة تاريخية، بدفع الشرط الجزائي في عقده والذي بلغت قيمته 222 مليون يورو.
ورفض برشلونة، دفع نسبة من الشرط الجزائي لصالح وكلاء ديمبلي، بحجة أنهم لا يعملون مع الفريق الكتالوني.
وقرر برشلونة منح 15 مليون يورو فقط لعثمان ديمبلي، بينما ذهبت الأموال المتبقية (35.4 مليون يورو) إلى خزائن البلوجرانا، مما سيدفع وكلاء اللاعب الفرنسي، لرفع دعاوي قضائية على النادي الكتالوني.
تصعيد أوروبي
وتحركت رابطة الدوري الإسباني "لا ليجا" بعد صفقة ديمبلي، بشكوى ضد باريس سان جيرمان لدى المفوضية الأوروبية.
وأصدرت رابطة الليجا بيانا عبر موقعها الرسمي، أوضحت من خلاله أن باريس سان جيرمان يحصل على موارد مالية بطرق غير قانونية، مما سمح له بتحسين وضعه التنافسي، وأصاب سوق الانتقالات بضرر كبير.
وأشارت رابطة الليجا في بيانها إلى أن هناك قاعدة تسري اعتبارا من 12 يوليو/تموز 2023، على الإعانات الأجنبية التي تمنحها دول خارج الاتحاد الأوروبي للأندية التي تمارس نشاطا في سوق الانتقالات.
وأكدت رابطة الليجا، أنها تقدمت بشكوى ضد سان جيرمان، تتهمه فيها بتلقي إعانات أجنبية من دولة قطر، مما سمح له بتحسين وضعه التنافسي.
ولفتت الرابطة إلى أن تلك الإعانات تسمح لباريس سان جيرمان بتوظيف أفضل لاعبي كرة القدم والمدربين، أعلى بكثير من إمكانياتهم، والحصول على دخل من الرعاية الرياضية لأرقام لا تتوافق مع قيم أسعار السوق، وهو ما يتسبب في الضرر بالقدرات التعاقدية للأندية الأخرى.
قد يعجبك أيضاً



