إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: كورونا يعيد لفرنسا أجواء السنوات العجاف والبطل الفاسد

KOOORA
15 مارس 202013:33
من مباراة باريس ومارسيلياEPA

فجر جان ميشيل أولاس رئيس أولمبيك ليون، قنبلة بتصريحه بضرورة اعتبار الموسم الجاري من الدوري الفرنسي "أبيض"، بإلغاء نتائجه، سواء بشأن تحديد البطل أو الهابطين والصاعدين، وكذلك المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي.

وأراد أولاس أن يحتفظ لفريقه بميزة التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل، باعتباره ثالث الترتيب في الموسم الماضي، لكن رئيس ليون أعاد للذاكرة أيضا السنوات التي تم خلالها إلغاء منافسات الدوري الفرنسي.

انطلقت منافسات الدوري الفرنسي بنظام الهواية قبل 127 عاما، حيث أقيم لأول مرة موسم 1894/1893، وبقى بهذا النظام حتى موسم 1929/1928.

|||2|||

سنوات الحرب

انتقلت المسابقة الفرنسية لعصر الاحتراف اعتبارا من موسم 1933/1932، عندما فاز أولمبيك ليلوا باللقب.

لم تهنأ الكرة الفرنسية بالعهد الجديد سوى 7 مواسم فقط، بعدها توقفت بطولة الدوري ستة مواسم متتالية خلال الفترة من 1939 إلى 1945 بسبب الحرب العالمية الثانية، حيث اكتفت الأندية الفرنسية حينها بالدوريات الإقليمية بين أندية الشمال والجنوب، لكن الرابطة الفرنسية واتحاد الكرة رفضا الاعتراف بأبطال لهذه المسابقات.

استأنفت البطولة مجددا موسم 1946/1945، وعرفت طعم الاستقرار لفترة أطول بلغت 47 عاما، حتى ظهرت مشكلة جديدة بطلها أولمبيك مارسيليا بنهاية موسم 1993/1992.

نتيجة بحث الصور عن Olympique Lillois (2)

فضيحة بطل أوروبا

توج مارسيليا بلقب الدوري هذا الموسم، لكن الرابطة المحترفة اكتشفت فضيحة فساد تدور حول إغراء بعض لاعبي فالنسيان بمبلغ قدره 250 ألف فرانك لتسهيل مهمة الفوز على فريقهم خلال مباراة أقيمت يوم 20 مايو/ أيار.

تكشفت أسباب فضيحة الرشوة حينها أن مارسيليا سعى لحسم لقب الدوري مبكرا ليتفرغ لمهمة أكبر بمواجهة ميلان في نهائي دوري الأبطال بالعالم ذاته 1993، حيث نجح مارسيليا في الفوز على العملاق الإيطالي بهدف وحيد، ليكون أول فريق فرنسي يفوز بالكأس ذات الأذنين.

إلا أن الرابطة جردت مارسيليا من اللقب، وقررت هبوطه للدرجة الثانية، وأجبرت رئيسه برنارد تابي على الاستقالة، كما تم منع النادي من حق الدفاع عن لقب دوري الأبطال في الموسم التالي أو المشاركة في مباراتي السوبر الأوروبي والإنتركونتننتال.

لم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، بل رفضت قناة كانال بلس منح لقب الدوري للوصيف باريس سان جيرمان، وهددت بالانسحاب من بث البطولة، وذلك خوفا على إيراداتها من غضب جماهير مارسيليا، لذا قررت الرابطة الفرنسية أن يكون لقب 1993 بلا صاحب!

فهل يكرر فيروس كورونا معاناة السنوات الست أو فضيحة مارسيليا، وتخلو منصة 2020 من أي بطل؟

نتيجة بحث الصور عن olympique marseille 1993

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان