

EPAبطموحات كبيرة وآمال عريضة، أنفقت إدارة برشلونة الإسباني 160 مليون يورو، للتعاقد مع البرازيلي فيليب كوتينيو من ليفربول الإنجليزي، في شتاء العام الماضي.
كانت انطلاقة كوتينيو مع البارسا جيدة للغاية في الشهور الستة الأولى، ثم قدم اللاعب البرازيلي عروضا مميزة مع منتخب بلاده في كأس العالم الأخيرة في روسيا.
إلا أنه مع بداية الموسم الجاري، تحول فيليب كوتينيو إلى "لغز" محير لجماهير الفريق الكتالوني وإدارة النادي، وكذلك للمدير الفني إرنستو فالفيردي.
تذبذب مستوى كوتينيو كثيرا طوال الموسم الجاري، ما دفع فالفيردي لوضعه على مقاعد البدلاء في عدة مباريات، لعدم إجادة اللاعب البرازيلي أداء مهام الجناح الأيسر.
خسر كوتينيو هذه المعركة الفنية لصالح زميله الفرنسي عثمان ديمبلي الذي تخلص من إصابته العضلية، التي عطلته كثيرا الموسم الماضي، ولعب دور المنقذ للبارسا في بعض المباريات، بينما تراجع تأثير اللاعب البرازيلي واتهمته تقارير وتحليلات بوسائل الإعلام الإسبانية، بأنه يعطل إيقاع وهجمات برشلونة في الجزء الأمامي.
على مستوى الإحصائيات، لم يكن نجم ليفربول السابق أيضا مقنعا بالشكل الكافي، رغم أنه يعد أكثر مهاجمي البلوجرانا في معدل المشاركة بالمباريات هذا الموسم برصيد 36 مباراة في كل البطولات المحلية والقارية، سجل خلالها 8 أهداف فقط، أبرزها هز شباك ريال مدريد في كلاسيكو الدور الأول الذي انتهى بفوز كاسح للبلوجرانا 5-1 في كامب نو.
لم يكن الحال أفضل على مستوى صناعة الفرص، حيث اكتفى اللاعب البرازيلي بخمس تمريرات حاسمة فقط لزملائه.
وما يعزز أيضا من تراجع مفعول فيليب كوتينيو على مرمى منافسي البارسا محليا وقاريا، أنه لم يهز الشباك في آخر 13 مباراة له بالدوري الإسباني، إضافة إلى آخر 5 مواجهات للفريق الكتالوني في دوري أبطال أوروبا.
إلا أن إرنستو فالفيردي لم يفقد الثقة في قدرات لاعبه البرازيلي، وأصر على مشاركته في المباريات، ربما متأثرا بنجومية كوتينيو وضخامة مبلغ انتقاله إلى الفريق، وهو ما جاء على حساب لاعبين آخرين في الفريق مثل مواطنه مالكوم، القادم من بوردو الفرنسي.



