إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: كريستيانو رونالدو وميسي.. صراع متواصل وحوافز مختلفة

KOOORA
12 أغسطس 201710:48
ميسي ورونالدو

سيكون ملعب كامب نو، غدا الأحد، شاهدا على فصل جديد من صراع ثنائي يراه كثيرون الأعظم في تاريخ كرة القدم، بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

ويلتقي ريال مدريد بطل الليجا، برشلونة الفائز بكأس الملك، في مباراتين تحددان بطل السوبر الإسباني 2017.

10 سنوات من الهيمنة

ويدخل الصراع بين الثنائي رونالدو وميسي عامه الـ11، إذ بدأت أولى حلقاته بتتويج البرتغالي، لاعب مانشستر يونايتد آنذاك بجائزة الأفضل في العالم 2008، على حساب الأرجنتيني الذي حصد الوصافة.

ومنذ ذلك العام، لم تخرج جائزة أفضل لاعب في العالم من جعبة الثنائي، حيث توج بها ميسي 5 مرات، بينما اقتنصها رونالدو في 4 مناسبات، ومن المتوقع أن يفوز بها أحدهما أيضا في النسخة المقبلة.

5d512-1502108196-800

دوافع مختلفة

يدخل ميسي الموسم الجديد بهدف مساعدة برشلونة على استعادة لقب الدوري الإسباني الذي فقده فريق المقاطعة الكتالونية الموسم الماضي لحساب رونالدو وفريقه ريال مدريد.

كما يستهدف البرغوث كسر هيمنة الفريق الملكي بقيادة "الدون" على بطولة دوري أبطال أوروبا العامين الماضيين، خاصة بعد خروج برشلونة من ربع النهائي مرتين متاليتين، الأولى في 2016، ضد أتلتيكو مدريد، والثانية العام الماضي لحساب يوفنتوس الإيطالي.

على المستوى الفردي أيضا، يمني الأرجنتيني النفس بتقديم أداء مذهل خلال النصف الأول من العام الجاري، على أمل استعادة لقب الأفضل عالميا، بعدما فقده العام الماضي لصالح رونالدو.

الفوز بلقب هداف دوري أبطال أوروبا، أحد الأهداف الفردية للنجم الأرجنتيني في الموسم الجديد، بعدما خسر هذا السباق في الأمتار الأخيرة، بفضل تسجيل رونالدو لثنائية ساهمت في تفوق ريال مدريد على يوفنتوس بنهائي النسخة الماضية.

كما يريد ميسي إثبات أن خروج نيمار من برشلونة، لن يؤثر على الفريق، في ظل وجود اللاعب الذي يراه عديدون الأعظم في تاريخ البلوجرانا.

maxresdefault%20(3)

أما رونالدو، فيتطلع للحفاظ على مكتسبات العامين الماضيين، وأهمها الفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين مع تتويجه هدافا للنسختين.

كما استطاع ريال مدريد بقيادة الدون، اقتناص الليجا خلال الموسم المنقضي، بعد غياب منذ 2012، ويسعى البرتغالي لقيادة الملكي للدفاع عن اللقب المحلي الأهم.

ويمني رونالدو النفس، هذا العام، بالفوز بجائزة الأفضل في العالم للمرة الخامسة، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم منافسه ليونيل ميسي.

كما يطمح "الدون" إلى الظفر بالحذاء الذهبي للدوريات الأوروبية، وهو ما لن يتحقق سوى بتصدره ترتيب هدافي الليجا أولا، وهي الجائزة التي لم يعانقها منذ 2015.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان