


تنتظر الكرة السودانية لحظات حاسمة، بسبب أزمة تهدد بإعادة هيكلة اتحاد الكرة من جديد رغم الانتخابات التي تمت في أكتوبر الماضي، تحت رقابة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وتلقى اتحاد الكرة خطابين من محكمة التحكيم الرياضية "كاس"، الأول كان في 31 يناير الماضي، والثاني قبل 4 أيام.
وطالبت المحكمة بدفع مبلغ 1150 دولارا أمريكيا للمحكمة حتى يتثنى لها عقد الجلسة النهائية للبت في شكوى كانت قد تقدم بها عبد الرحمن سر الختم، الرئيس السابق لمجموعة الإصلاح النهضة، والتي فازت بانتخابات عبر جمعية عمومية يوم 30 أبريل 2017، ورفض الفيفا اعتماد نتيجتها.
ودفع قرار الفيفا وقتها، سر الختم لتقديم شكوى ضد الفيفا، مؤكدا صحة إجراءات الجمعية العمومية التي جاءت به منتخبا.
واستعان سر الختم بالمحامي السويسري أليكسندر إينجيلهارد، المتخصص في القضايا الرياضية والذي قدم للمحكمة ملفا يتضمن المستندات الخاصة بالجمعية العمومية التي جرت في 30 أبريل، مع تسجيل تلفزيوني يوضح إجراءات الجمعية العمومية، والمحاضر بـ3 لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية.
وطمأن المحامي مجموعة عبد الرحمن سر الختم في محادثة هاتفية وقتها، وأن عليهم فقط انتظار فترة أقصاها 4 أشهر حتى يصدر الحكم لصالحهم.
"كاس" أكدت في الخطابين أنه إذا لم يتم دفع المبلغ المالي المحدد حتى نهاية اليوم الاثنين، فإن ملف القضية سيغلق.
وفي حال نجحت مساعي بعض أفراد مجموعة "الإصلاح والنهضة"، وعلى رأسهم عبد القادر همد، المدعوم من تيارات داخل المجموعة، وتم دفع المبلغ، فإن تغييرا كبيرا قد سيحدث في تركيبة اتحاد الكرة السوداني، برئاسة كمال شداد.
وينحصر الوضع الحالي في أمرين أولهما إما أن تسارع "مجموعة الإصلاح والنهضة" التي فقدت رئيسها الفريق الرحمن عبد الرحمن سر الختم بسبب الاستقالة قبل انتخابات أكتوبر الماضي، بدفع المبلغ المذكور للمحكمة، وتثبت حقها ويصدر الحكم لصالحها مما سيعيدها لإدارة الكرة السودانية، أو أن تتدخل جهات أخرى تمنع ذلك ويغلق الملف بشكل نهائي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



