

Reutersيعتبر جمال بلماضي المدير الفني لمنتخب الجزائر، من أفضل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب محاربي الصحراء، بفضل الإنجاز الكبير الذي حققه بحصد لقب أمم أفريقيا 2019.
ورغم أن أشد المتفائلين في الجزائر، لم يتوقع حصد لقب أمم أفريقيا، بالنظر لعدة معطيات، إلا أن بلماضي كان واثقًا من قدرة فريقه على التتويج.
كووورة يستعرض أبرز العوامل التي ساعدت بلماضي، على النجاح رفقة الجزائر، على النحو التالي:
رغبة قوية
لا يختلف اثنان، على أن جمال بلماضي، يعد واحدًا من مهندسي إنجاز لقب أمم أفريقيا 2019، إذ تمكن بفضل الإصرار والعزيمة، من تشكيل توليفة متكاملة يقودها رياض محرز، وقدمت مباريات مميزة.
ورغم أن بلماضي أشرف على تدريب الجزائر، قبل 10 أشهر فقط عن نهائيات أمم أفريقيا، إلا أن المدرب تمكن من معالجة الأخطاء، وأعاد الروح والاستقرار إلى تشكيلة محاربي الصحراء.
كارت أبيض
بدوره خير الدين زطشي، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، يستحق الثناء، بعدما أجاد الاختيار، وراهن على مدرب شاب لا يمتلك خبرة على مستوى المنتخبات، ولم يسبق له التدريب في القارة السمراء.
ورغم أنه عجز في بداية فترته، على انتداب جهاز فني مميز وفشل في كافة رهاناته، إلا أن زطشي تدارك الموقف، وانتدب بلماضي الذي قاد المنتخب للتتويج القاري.
ولعل زطشي، فهم درس الماضي جيدًا، بعد أن قدم الكارت الأبيض للمدرب ومنحه كامل الصلاحيات في الجانب الرياضي، وهو ما انعكس بالإيجاب على أداء محاربي الصحراء.
احترافية بالغة
لا يختلف اثنان، على أن نجاح أي مدرب، يرتبط بمدى تجاوب اللاعبين مع طريقة عمل المدير الفني، وهو ما ينطبق على بلماضي، الذي تمكن من استخراج الطاقات الكامنة داخل لاعبيه، ومنحهم ثقة كبيرة.
وبعد سنوات عجاف، نجح منتخب الجزائر في الوصول إلى منصات التتويج، لأول مرة خارج بلاده، بفضل الاحترافية الكبيرة والروح الجماعية التي تحلى بها اللاعبون، والنجوم الذين تزخر بهم تشكيلة المحاربين.



