

EPAألقى نيمار نجم باريس سان جيرمان، قنبلة داخل ملعب أولد ترافورد، عقب مواجهة مانشستر يونايتد، بدور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، حول زميله السابق ليونيل ميسي.
وصرح نيمار لوسائل الإعلام، أنه يريد اللعب بجانب ميسي مرة أخرى، ويتمنى تحقيق ذلك العام المقبل، ليُثير الجدل حول مستقبل البرغوث.
النجم البرازيلي الذي رحل عن صفوف برشلونة في صيف 2017، مقابل 222 مليون يورو كأغلى لاعب في التاريخ، رغبة منه للهروب من ظل ميسي، يتمنى الآن اللعب مجددًا بجانبه.
صفقة ممكنة
يُعد باريس سان جيرمان، من أكثر الأندية في العالم ذات قوة مادية كبيرة، وبالتالي ستكون حظوظه كبيرة في إغراء ميسي وضمه.
والظروف في الوقت الحالي ممهدة بشكل كبير لرحيل ميسي، والذي حاول الصيف الماضي مغادرة البارسا، لكن الإدارة رفضت تمامًا بيعه إلا بالشرط الجزائي وقيمته 700 مليون يورو، ليضطر للبقاء لنهاية هذا الموسم.
وسيكون ميسي حرًا للتفاوض مع أي فريق في يناير/كانون ثان المقبل، وربما رغبته في الرحيل تدفع الإدارة لبيعه مقابل مبلغ مالي كبير بدلًا من رحيله مجانًا في الصيف.
ويُعاني برشلونة ماديًا بسبب جائحة كورونا، حيث انخفضت عائدات النادي لعدم حضور الجماهير في المدرجات، واضطرت الإدارة للتوصل لاتفاق مع اللاعبين والمدربين لتخفيض المرتبات، نظرًا للوضع الاقتصادي الصعب.
وأفادت التقارير، أن ديون برشلونة الحالية بلغت مليار يورو، بخلاف فوائد البنوك التي تصل قيمتها إلى 30 مليون يورو، ولذلك رحيل ميسي رغم قسوة القرار سيكون حلًا لإنقاذ النادي من أزمته.
طموحات مشتركة
من أبرز أسباب رغبة ميسي في الرحيل، عدم وجود مشروع لبرشلونة من أجل تحقيق البطولات، حيث اتهم بشكل صريح، الإدارة السابقة برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو بالفشل.
ورغم أن ميسي لديه علاقة وطيدة بجماهير ومدينة برشلونة، إلا أنه أكد أنه كان يريد بالفعل الرحيل، بعد السنوات الطويلة التي قضاها في كامب نو.
وقد يُناسب مشروع باريس، طموحات ميسي، فالنادي الباريسي منذ سنوات يعمل على بناء فريق لحصد كل الألقاب المحلية والقارية.
وسيطر سان جيرمان بالفعل محليًا، لكنه فشل حتى الآن في الظفر بلقب دوري أبطال أوروبا، والذي سيكون قريبًا جدًا منه، حال تواجد لاعب بقدرات ليونيل ميسي في الفريق.
قرار صعب
كل شيء الآن أصبح بين يدي ميسي، لحسم قراره سواء بالرحيل أو استكمال مسيرته حتى الاعتزال في صفوف برشلونة.
والأمر حاليًا يتوقف على هوية المجلس الجديد للنادي الذي سيفوز في الانتخابات المقبلة، وهل سيكون لديه مشروع لإقناع ميسي، أم يستمر الوضع كما هو عليه.
وسيكون ميسي بين نارين، نار الرحيل عن فريق عمره الذي سطر التاريخ بقميصه، ونار الفشل مع نهاية مسيرته بعد سنوات من اعتلائه عرش كرة القدم في العالم.
ويبقى السؤال.. هل يكتب باريس نهاية مسيرة ميسي مع برشلونة، أم يتخذ البرغوث القرار التاريخي بالبقاء حتى الاعتزال؟



