إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: "قلعة الاتحاد" حصن هش لجوارديولا

KOOORA
17 أبريل 201917:49
جوارديولاReuters

في صيف 2016، تعاقدت إدارة مانشستر سيتي مع المدرب الإسباني بيب جوارديولا، أملا في نقل "الحامض النووي" للفوز بدوري الأبطال إلى جدران النادي الإنجليزي.

أتى جوارديولا إلى القطب الثاني لمانشستر متسلحا برفع الكأس ذات الأذنين مرتين أثناء قيادة برشلونة لأربعة مواسم، تلاها 3 مواسم مع بايرن ميونخ كان خلالها ضيفا دائما على الدور قبل النهائي، ولكنه تعثر 3 مرات متتالية أمام أقطاب الليجا ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد في أعوام 2014 و2015 و2016.

إلا أن "الفيلسوف" الإسباني عجز عن تحقيق المجد الأوروبي، بل بات الوصول إلى قبل نهائي دوري الأبطال عقدة تلازمه، رغم النجاحات المحلية العديدة التي حققها والتفوق بنتائجة عريضة على أبرز منافسيه ليفربول، تشيلسي، مانشستر يونايتد وآرسنال.

كما تحول ملعب الاتحاد معقل مانشستر سيتي إلى "حصن هش" لا يحمي جوارديولا وكتيبته من غزوات المنافسين، بل عجز في 3 مواسم متتالية عن الخروج بشباك نظيفة أمام ضيوفه، مما كان له دورا كبيرا في الفشل الأوروبي للسيتيزنز تحت قيادة المدرب الإسباني.

قاد "بيب" مانشستر سيتي في 30 مباراة بدوري أبطال أوروبا، حقق 18 انتصارا مقابل 4 تعادلات و8 هزائم، وسجل لاعبوه 74 هدفا مقابل 40 هدفا في شباك فريقه.

نال جوارديولا 3 هزائم أوروبية متتالية على ملعب "الاتحاد" أمام بازل بنتيجة 1-2 في إياب دور الـ16 للموسم الماضي، إلا أنها لم تكن مؤثرة حيث تأهل السيتي لسابق فوزه برباعية في سويسرا، ليسقط مجددا أمام المنافس المحلي ليفربول بنتيجة 1-2 ليفشل في تعويض الخسارة ذهابا بثلاثية ويخرج من دور الثمانية، وتكررت نفس النتيجة ضد أولمبيك ليون الفرنسي في افتتاح مشواره بدور المجموعات هذا الموسم.

وكان ملعب "الاتحاد" سطرا مهما في فشل جوارديولا وسط أنصار فريقه على مدار 3 مواسم متتالية، ففي موسم 2016-2017 فاز على موناكو بنتيجة 5-3 ليمنح فرصة ثمينة للفريق الفرنسي في استغلال قاعدة "الهدف خارج الأرض" وذلك بفوزه 3-1 إيابا في ملعب "لويس الثاني" ليودع بيب مع السيتي البطولة من الدور الثاني.

وفي الموسم الماضي تقدم جوارديولا خطوة للأمام في دور الثمانية، إلا أن الفشل كان مزدوجا بخسارته ذهابا وإيابا أمام ليفربول 3-0 في أنفيلد و2-1 بملعب الاتحاد.

وتكرر سيناريو الفشل في الحفاظ على نظافة الشباك الليلة أمام توتنهام الذي فاز ذهابا في ملعبه الجديد بهدف الكوري سون هيونج مين، الذي زار شباك السيتي في معقله مرتين، لينتزع فريقه بطاقة التأهل إلى الدور قبل النهائي رغم هزيمته بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان