
على الرغم من التاريخ الكبير الذي يتمتع به البرتغالي جوزفالدو فيريرا المدير الفني لفريق الكرة بنادي السد القطري، وهو التاريخ المكتظ بالبطولات والألقاب مع مختلف الفرق، إلا أن نفس المدرب يعيش حالة من الفشل الذريع مع نادي السد القطري منذ أن تولى مسؤولية الفريق بعد أسابيع قليلة من بداية الموسم الماضي.
الأرقام تؤكد أن فيريرا لم يوفق على الإطلاق مع السد القطري بعدما فشل في تحقيق أي بطولة منذ أن تولى المسؤولية، وذلك على الرغم من أن السد يضم بين صفوفه نخبة مميزة من اللاعبين على رأسهم الإسباني تشافي هيرنانديز والجزائريين المميزين بغداد بونجاح ويوغرطا حمرون، والإيراني مرتضى كنجي، وذلك على مستوى اللاعبين المحترفين.
أما على المستوى اللاعبين المحليين الدوليين فحدث ولا حرج، فالسد يضم كوكبة من أبرز لاعبي الكرة القطرية في الفترة الحالية، على رأسهم خلفان إبراهيم خلفان وابراهيم ماجد وحسن الهيدوس وعبد الكريم حسن وبيدرو ميجيل وعلي أسد وحمزه الصنهاجي ومحمد كاسولا وسعد الدوسري وغيرهم من اللاعبين المميزين.
ورغم هذه النخبة من النجوم سواء المحترفين الأجانب أو المحليين، إلا أن فيريرا لم ينجح في أن يقودهم للفوز ولو ببطولة على مدار موسمين.
السد مع فيريرا أضاع بطولة الدوري في الموسم الماضي، قبل أن يخرج من الملحق الآسيوي بالدور التمهيدي لبطولة دوري الأبطال الآسيوي على يد الجزيرة الامارتي، ثم خسر بطولتي كأس الأمير وكأس قطر ليخرج زعيم الكرة القطرية دون أي بطولة في الموسم الماضي.
وعقب انتهاء الموسم الماضي، انقسمت الاراء بشأن فيريرا، البعض أكد أنه ساهم في صنع طفرة في أداء الفريق السداوي بغض النظر عن فشله في الحصول على بطولة، وأن الموسم التالي سيكون موسم الحصاد بالنسبة للمدرب البرتغالي، والبعض الآخر أكد أن فيريرا لم ولن ينجح مع الفريق القطري وبالتالي فإن رحيله أفضل من استمراره.
ولكن فيريرا استمر مع السد وبدأ الموسم الحالي مع الفريق، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي سفن المؤيدين للمدرب البرتغالي المخضرم، وذلك بعدما خرج الفريق من نفس المرحلة بالدور التمهيدي بدوري الأبطال الآسيوي هذا الموسم بالخسارة على يد الاستقلال الايراني.
وقبل ساعات قليلة ضاعت البطولة الأهم بالنسبة للجماهير السداوية، وهي بطولة الدوري بعدما رفع الزعيم الراية البيضاء قبل جولة من انتهاء المسابقة بعدم ااكتفى بالتعادل مع السيلية 2/2، وكان قبلها قد فرط في العديد من النقاط أهمها على الاطلاق بالتعادل مع أم صلال وهي النتيجة التي منحت الفرصة لمنافسه لخويا في التقدم والحصول على الدرع.



