

Reutersفي 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي.. أجريت قرعة دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، وأسفرت عن عدة مواجهات بارزة مثل الصدام الإنجليزي الفرنسي بين مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان.
منذ ذلك التاريخ انقلبت الأمور رأسا على عقب في معسكر الفريقين، فبعد ساعات قليلة أطاحت إدارة مانشستر يونايتد بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لسوء النتائج محليا وتذبذبها قاريا، وقررت المغامرة بالنرويجي أولي جونار سولسكاير بعقد مؤقت على سبيل الإعارة من نادي مولده حتى نهاية الموسم الجاري.
انتشل سولسكاير فريقه السابق من عثرته، وقاده لسبعة انتصارات محلية متتالية، محرزًا 18 نقطة أعادت التوازن والهيبة للشياطين الحمر في الدوري الإنجليزي، كما تجاوز ريدينج في الدور الثالث لكأس الاتحاد.
المدرب النرويجي الشاب نفض الغبار أيضا عن أسلحة مهمة بالفريق، أبرزها لاعب الوسط الفرنسي بول بوجبا، والمهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد الذي ارتفع معدله التهديفي.
فيروس باريس
تصاعد الموجة الحمراء تحت قيادة أولي جونار سولسكاير تزامن معها فيروس ضرب في أوصال منافسه الأوروبي باريس سان جيرمان على مستوى النتائج والمشاكل الإدارية والفنية.
عاش توماس توخيل فترة صعبة للغاية منذ إجراء قرعة دوري الأبطال، حيث بدأ الصدام المباشر بين أدريان رابيو لاعب وسط الفريق وإدارة النادي التي قررت تجميده عقابا له على المماطلة في تجديد تعاقده الذي سينتهي في يونيو/حزيران 2019.
تلقى توخيل صفعة قاسية بخروج بي إس جي من كأس الرابطة الفرنسية على يد جانجون في 9 يناير/كانون الثاني الجاري، ليفقد المدرب الألماني فرصة تحقيق رباعية محلية جديدة للعملاق الباريسي، سبقه إليها الإسباني أوناي إيمري والفرنسي لوران بلان.
رد الاعتبار
رد مدرب باريس سان جيرمان اعتباره أمام نفس الفريق بعدها بعشرة أيام بفوز كاسح على جانجون 9-0 ببطولة الدوري الفرنسي، إلا أنه فقد عنصرا مهما للغاية بإصابة الإيطالي ماركو فيراتي بالتواء في كاحل القدم اليسرى، وسط أنباء بابتعاده عن الملاعب 3 أسابيع للتعافي من هذه الآلام ليبقى مهددا بعدم المشاركة في مباراة الذهاب ضد مانشستر يونايتد يوم 12 فبراير/شباط المقبل.
تضاعفت علة توماس توخيل، في مواجهة ستراسبورج بالكأس، حيث أصيب نيمار جونيور بالتواء في كاحل القدم اليمنى وتجددت آلام إصابة العملية الجراحية التي أجراها النجم البرازيلي العام الماضي وتسببت في ابتعاده أكثر من 3 أشهر عن المستطيل الأخضر، ليتأزم موقف عملاق فرنسا قبل أسابيع قليلة من المواجهة المرتقبة.



