إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. فوضى المعسكرات تظهر ضعف لهيطة أمام سطوة نجوم الفراعنة

عبد الحميد السيد
07 يوليو 201902:13
إيهاب لهيطة

نجاح أي منتخب يكمن في قوة إدارته خارج المستطيل الأخضر، وهو ما افتقده منتخب مصر خلال الفترة الأخيرة بوجود إيهاب لهيطة، بمنصب مدير المنتخب المصري، عندما فقد السيطرة على اللاعبين في معسكرات الفراعنة.

وكانت المحصلة النهائية لهذا الفشل الإداري، هي الخروج المخزي من دور الـ16 ببطولة الأمم الأفريقية، أمام منتخب جنوب أفريقيا على ملعب إستاد القاهرة وسط حضور لا يقل عن 80 ألف مشجع.

وودع المنتخب المصري البطولة من الباب الصغير، وكان ذلك متوقعًا نتيجة المشاكل التي حاصرت لاعبي مصر خلال معسكر المنتخب الذي صاحب الاستعدادات للمعترك القاري.

ورغم أن المنتخب الوطني وجد انتقادات لاذعة بعد وداع مونديال روسيا الأخير صفر اليدين، وتمت إقالة الجهاز الفني بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر بالكامل، إلا أن لهيطة هو الوحيد الذي استمر في مقعده رفقة أحمد ناجي مدرب حراس المرمى. 

واقعة وردة

ويكفي ما حدث من جانب عمرو وردة، في فضيحة أخلاقية هزت الرأي العام بمصر، وقتها اكتفى لهيطة بدور المتفرج رغم اعترافه بالواقعة.

لكن من تدخل وأصدر قرار إيقاف اللاعب هو اتحاد الكرة ومن أعاد اللاعب مرة أخرى هو نفس المجلس بضغوط من اللاعبين وسط غياب تام من جانب مدير المنتخب.

واكتفى لهيطة فقط بالتصريحات الإعلامية حول عودة اللاعب أو قرار إيقافه دون أن يتدخل هو لممارسة مهام عمله بفرض حالة الانضباط والالتزام داخل المعسكر، فكان الفشل امتدادًا طبيعيًا لما حدث في مونديال روسيا.

فوضى المونديال

ووسط حالة عدم الالتزام التي ظهرت على معسكر الفراعنة في المونديال، كان لهيطة شاهد عيان باعتباره مدير المنتخب مع الأرجنتيني كوبر، فخرج المنتخب المصري بفضيحة مدوية وخسر في المباريات الثلاث بمجموعة ضمت أوروجواي وروسيا والسعودية.

ولم يتدخل مدير المنتخب، في مواجهة أزمة قيام اللاعبين بالتسجيل للقنوات الفضائية داخل غرف المعسكر، وترك الواقعة تمر مرور الكرام ولم يفرض عقوبات عليهم أو يحاول منعها من الأساس.

معسكر مستباح

اقتحام الجماهير ونجوم الفن لفندق إقامة اللاعبين والتقاط الصور مع بعضهم في الغرف، ضرب بقواعد الالتزام عرض الحائط، فحدث المتوقع في روسيا بـ3 هزائم وأداء باهت.

لهيطة كان الطرف الأضعف أمام اللاعبين الكبار في المنتخب ولم يمنع محاولاتهم لتخطي دوره والاتصال مباشرة برئيس اتحاد الكرة، بدلًا من فرض الالتزام والانضباط وهو ما حدث في واقعة عمرو وردة.

وتدخل الثنائي محمد صلاح وأحمد المحمدي لإعادة اللاعب دون علم لهيطة، الذي كان يجب عليه التدخل لإيقاف ما حدث من جانب اللاعبين، لكنه من البداية لم يكن حاسمًا أمام نجم ليفربول الذي انضم إلى معسكر الفراعنة متأخرًا بعد فترة راحة طويلة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان