

Reutersيأمل جمهور الكرة الإنجليزية، أن تتمكن فرقه الـ4 المتأهلة إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، من عبور هذا الحاجز وحجز نصف مقاعد ربع النهائي.
وتسعى الأندية الإنجليزية لوضع حد للسيطرة الإسبانية على لقب البطولة في السنوات الخمس الماضية، علما بأن آخر فريق انجليزي أحرز اللقب هو تشيلسي، الذي ابتسمت له ركلات الترجيح أمام بايرن ميونخ بنهاية موسم 2012.
ودائما ما تشكل فرق البريميرليج، خطرا أمام طموحات الأندية الأوروبية الأخرى، ويتذكر كثيرون الموسم 2006-2007، عندما وصلت 3 فرق إنجليزية إلى نصف النهائي هي تشيلسي ومانشستر يونايتد وليفربول، والأخير بلغ النهائي قبل الخسارة أمام ميلان 1-2.
وفي الموسم 2007-2008، وصلت 4 فرق إلى ربع النهائي هي آرسنال وليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد، والفرق الـ3 الأخيرة بلغت نصف النهائي، ليتأهل تشيلسي ومانشستر يونايتد إلى المباراة النهائية، ويحرز الأخير اللقب بركلات الترجيح في موسكو.
وفي الموسم 2008-2009، وصلت 4 فرق إلى ربع النهائي هي ليفربول وتشيلسي وآرسنال ومانشستر يونايتد، والفرق الـ3 الأخيرة بلغت نصف النهائي، وتأهل مانشستر يونايتد إلى المباراة النهائية قبل الخسارة أمام برشلونة 0-2.
لكن وجود 4 فرق في ثمن النهائي، لا يعني بالضرورة أن الإنجليز سيحظون بتمثيل كبير في أدوار متقدمة بمسابقة دوري الأبطال، والموسم الماضي كان أبرز دليل على ذلك، عندما بلغت 5 فرق انجليزية الدور ثمن النهائي، لكن فريقين فقط تمكنا من تخطي هذا الدور، وهما مانشستر سيتي وليفربول الذي خسر النهائي أمام ريال مدريد.
هذا الموسم، تبدو الفرصة مواتية أمام الفرق الإنجليزية الأربعة لتحقيق تقدم ملموس مقارنة بالمواسم القليلة السابقة، رغم أن القرعة وضعت 3 منها أمام منافسين أقوياء في ثمن النهائي.
وتبدو مهمة مانشستر سيتي في اجتياز ثمن النهائي ممكنة، بعدما أوقعته القرعة مع شالكه الذي يحتل حاليا المركز 12 على سلم ترتيب الدوري الألماني.
ويملك سيتي الأسلحة اللازمة للمضي قدما في البطولة وتحقيق حلم ملاك وعشاق النادي في الوقوف على منصة التتويج بقيادة المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا، الذي ينافس فريقه على كل الجبهات هذا الموسم.
وبالنسبة لوصيف النسخة الأخيرة ليفربول، وعلى الرغم من تمتعه بالمستوى الذي يؤهله للمنافسة مجددا هذا الموسم، فإن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق أمام العريق الألماني بايرن ميونخ، الذي يقع تحت ضغوط شديدة لتحسين نتائجه هذا الموسم تحت قيادة المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش.
من جانبه، تحسنت نتائج مانشستر يونايتد بشكل ملحوظ منذ تولي المدرب النرويجي أولي جونار سولسكاير تدريب الفريق خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو، بيد أنه وقع في ثمن النهائي أمام باريس سان جيرمان، الذي سيفتقد بدوره لخدمات نجمه البرازيلي نيمار في هذه المواجهة.
وأخير، فإن توتنهام يعتبر الفريق الإنجليزي الذي يملك الحظوظ الأضعف في بلوغ دور الثمانية، وذلك لسببين، الأول يتمثل في مواجهته لبوروسيا دورتموند الذي يتصدر الدوري الألماني حاليا بفارق 7 نقاط عن أقرب مطارديه، والثاني يكمن في إصابة نجمه وهدافه هاري كين وابتعاده عن التشكيلة حتى الشهر المقبل.



