

AFPيحبس نيمار جونيور، نجم باريس سان جيرمان ومنتخب البرازيل أنفاسه، كلما اقترب شهر فبراير/ شباط، خلال مسيرته في السنوات الـ5 الأخيرة.
ويعيش نيمار فترة حرجة وعصيبة في مسيرته مع كرة القدم، حيث مر مؤخرا بصدمة الخروج من ربع نهائي كأس العالم بالخسارة أمام كرواتيا بركلات الترجيح.
في قطر، واجه نيمار كابوسا لطالما أزعج مسيرته، خاصة بعد الانتقال من برشلونة إلى باريس في صيف 2017، مقابل كسر الشرط الجزائي في عقده بقيمة 222 مليون يورو.
وأصيب نيمار في كاحل القدم خلال مباراة صربيا في الدور الأول، يوم 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ليغيب عن مباراتين ويعود غير مكتمل اللياقة البدنية، ليلة الخروج أمام كرواتيا.
احتاج النجم البرازيلي بضعة أسابيع بعد مونديال 2022، ليتعافى تماما من آثار إصابته في الكاحل، وقضى الفترة الأولى من العام الجاري يتعافى بدنيا من آلام عضلية، ضاعفت معاناته.
وفي يوم السبت الماضي 19 فبراير/ شباط 2023، تعرض نيمار لانتكاسة جديدة، بإصابته بالتواء في الكاحل خلال مباراة (ليل) في الدوري، ما يهدده بالغياب عن الملاعب 4 أسابيع، وقد يحرمه من اللقاء المرتقب ضد بايرن ميونخ، يوم 8 مارس/ آذار في إياب دور الـ16 لدوري الأبطال.
الإصابة الأخيرة، أعادت للأذهان معاناة نيمار مع لعنة فبراير/ شباط.
فباتت إصابة نيمار في الكاحل كلما اقترب أو حل فبراير/ شباط، بمثابة مسلسل له أكثر من حلقة، بدأت الأولى في 26 فبراير/ شباط 2018 عندما أصيب بكسر في مشط القدم، ليبتعد 3 أشهر، لعب الفريق خلالها 16 مباراة، ليتدمر موسمه الأول في حديقة الأمراء.
تكرر الأمر في العام التالي، ولكن قبل أسبوع واحد من فبراير/ شباط 2019، وبالتحديد عندما تكررت إصابة نيمار بكسر في الكاحل يوم 24 يناير/ كانون الثاني، ليبتعد أيضا 3 أشهر، لعب خلالها الفريق 18 مباراة، لينتكس موسمه الثاني بنفس سيناريو السنة الأولى.
وفي نفس العام 2019، أصيب نيمار في الكاحل خلال مباراة ودية بين البرازيل وقطر، تسببت في غيابه عن بطولة كوبا أمريكا، التي توج منتخب السامبا بلقبها.
تجدد كابوس إصابات الكاحل مع نيمار في 14 ديسمبر/ كانون الأول 2020، ليغيب 3 أسابيع عن الملاعب، خاض خلالها فريقه الباريسي 5 مباريات.
وفي 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، كانت إصابة نيمار في كاحل القدم خلال مباراة سانت إيتيان أكثر قوة، حيث أبعدته عن الملاعب 73 يوما، خاض خلالها بي إس جي 12 مباراة.
قد يعجبك أيضاً



