

EPAلم تكد تمر 72 ساعة فقط على ثلاثية إياب كأس ملك إسبانيا، حتى عاد برشلونة ليجدد التفوق على غريمه ريال مدريد، في عقر داره، بهدف دون رد حمل توقيع إيفان راكيتيتش، اليوم السبت، في الجولة الـ26 من الدوري الإسباني.
قمة البرنابيو جاءت حافلة بالأحداث، وسط محاولات حثيثة من خارج الخطوط للتلاعب في معادلة الكلاسيكو، وإعادة ترتيب القطع على رقعة المباراة، غير أن هدف الكرواتي، لم يقبل النقض، رغم تعدد المحاولات، فيما وثق ميسي وراموس، العداوة بين القائدين بمشادة كلامية، انتهت سريعًا قبل أن تفسد الأجواء.
كووورة يستعرض، في هذا التقرير الرابحون والخاسرون من فوز البارسا، وسط أنصار الملكي بمدرجات سانتياجو برنابيو:
الرابحون
إرنيستو فالفيردي
على الصعيد الفني، تعلم مدرب برشلونة من أخطاء المباراة الأولى، ونجح في سد الثغرات التكتيكية لفريقه، خاصة في الجبهة اليمنى، ليحد من خطورة البرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور، الذي تلاعب بدفاعات البلوجرانا قبل أيام، إلا أنه افتقد اللمسة الأخيرة.
أما تاريخيًا، فإن فالفيردي واصل تفوقه في الكلاسيكو، بزيارته الثالثة على التوالي لملعب سانتياجو برنابيو، معقل العملاق المدريدي.
ففي الموسم الماضي، قاد فالفيردي البارسا للفوز 3-0 في الدور الأول لليجا، قبل أن يحقق فوزين متتاليين في العام الجاري، وبفاصل زمني لا يتجاوز الأيام الثلاث، بثلاثية بيضاء، في الدور قبل النهائي للكأس، ثم الجولة الـ26 من الموسم الجاري.
إيفان راكيتيتش
عريس اللقاء، وصاحب الهدف الوحيد، الذي أهدى برشلونة ثلاث نقاط ثمينة للغاية، تقربه كثيرًا من ملامسة اللقب للعام الثاني توالياً، والرابع في أخر 5 مواسم.
ولا يعد لاعب الوسط الكرواتي غريبًا على الشباك المدريدية في الكلاسيكو، حيث سبق أن هز شباك ريال مدريد، في الدور الثاني موسم 2016/ 2017.
وكانت بصمة راكيتيتش مؤثرة في المرتين، ففي الأولى أنهى البارسا اللقاء فائزا بنتيجة 3-2، قبل أن ينتزع 3 نقاط جديدة، وثمينة في قمة الليلة، بالعاصمة الإسبانية.
الفريق الكتالوني
ضرب العملاق الكتالوني أكثر من عصفور بحجر واحد، منها تأكيد تفوقه على منافسه التقليدي طوال الموسم الجاري، بالفوز في 3 مباريات، مقابل تعادل وحيد في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، بهدف لمثله.
وربما تمنح هذه الدفعة المعنوية لاعبي البارسا، ومدربهم، التفوق نفسيًا حال تجددت المواجهة مع ريال مدريد في الأدوار المتقدمة، من دوري أبطال أوروبا.
وأبعد برشلونة غريمه المدريدي خطوة أكبر عن المنافسة على الليجا، ووسع الفارق بينهما إلى 12 نقطة، والابتعاد بـ10 نقاط أيضاً، عن الوصيف وقطب العاصمة الثاني، أتلتيكو مدريد.
الخاسرون
سانتياجو سولاري
سقط المدرب الأرجنتيني الشاب، في اختبار الكلاسيكو للمرة الثانية على التوالي، في فترة زمنية قصيرة للغاية.
ورغم تحسن الأداء المدريدي نسبيًا تحت قيادته، إلا أن عقدة برشلونة ظهرت مبكرا لسولاري، حيث فشل المدير الفني للملكي في تحقيق الفوز بثلاث مناسبات مختلفة، أمام الغريم الكتالوني.
سيرجيو راموس
واصل قائد ريال مدريد هوايته في الحصول على البطاقات الصفراء، ليحرم الفريق من جهوده في مباراة الجولة القادمة ضد بلد الوليد.
ومن المنتظر أن يبتعد سيرجيو راموس أيضاً عن مباراة الإياب ضد أياكس أمستردام، في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، مع تغليظ العقوبة لمباراة إضافية حال تأهل المرينجي لدور الثمانية.
دفاع برشلونة
يواجه فالفيردي خللاً فنيًا في عمق دفاع برشلونة أثناء الاستعداد للمباراة القادمة ضد ريو فاييكانو، بعدما حصل الفرنسي كليمنت لينجليت على بطاقة صفراء في الكلاسيكو ستؤدي إلى إيقافه.
وشكا جيرارد بيكيه، من آلام عضلية خلال الشوط الثاني أمام ريال مدريد، مما قد يستدعي الحاجة لمنحه قسطًا من الراحة في ظل توالي المباريات.
ولا يملك البارسا وفرة جاهزة في قلب الدفاع، خاصة أن صامويل أومتيتي، عائدًا لتوه من إصابة أبعدته فترة طويلة، وغياب توماس فيرمايلين للإصابة، وابتعاد جيسون مورييو عن حسابات فالفيردي، ومشاركته على فترات متباعدة.
قد يعجبك أيضاً



