EPAقاد الحكم خوسيه ماريا سانشيز مارتينيز، مباراة الكلاسيكو، التي فاز فيها برشلونة على ضيفه ريال مدريد 5-1، ضمن مباريات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، إلى بر الأمان، مستفيدا من عدّة عوامل، ساعدته على أداء مهمّته دون عوائق.
سانشيز الذي انتقل إلى تحكيم مباريات الدرجة الأولى، عام 2015، واستلم الشارة الدولية في 2017، قدّم أداء واثقا خلال المباراة، ولم يرتكب أخطاء مؤثّرة بمعاونة طاقم التحكيم المساعد.
بيد أن الخلاصة الأكبر التي خرجنا بها من هذه المباراة، تتمثّل في منح تقنية الفيديو "فار"، ثقة مطلقة للحكم، الذي بات مدركا أنها ستساعده على كشف أخطائه، قبل أن تؤثّر بشكل كبير على أحداث اللقاء.
ولطالما حفلت مباراة الكلاسيكو بحالات تحكيمية مثيرة للجدل، لكنّها خلت من هذه المشاهد مساء الأحد، وربّما كان تفوّق برشلونة المؤثّر، إلى جانب الأداء المترهّل من ريال مدريد، سببا في هدوء الأعصاب الذي ساد الملعب.
يحسب للحكم سانشيز، عدم إخراجه البطاقات الصفراء في وقت مبكّر، وهو ما ساهم في عدم توتّر الأجواء، خصوصا بعد الخطأ المبكّر الذي ارتكبه سيرجيو راموس، قائد ريال مدريد، بحق لاعب برشلونة رافينيا ألكانتارا.
ورفع سانشيز البطاقة الصفراء 4 مرات مناصفة بين الفريقين، والأخيرة التي نالها نجم المباراة وهدّاف برشلونة لويس سواريز، دار حولها جدل بسيط، بعد خطأ بدا وأنه قاس بحق مدافع ريال مدريد ناتشو فيرنانديز، لكن الاحتجاجات غابت عن اللقطة، ربّما بسبب المعنويّات المنهارة للاعبي الفريق الملكي.
لكن سانشيز، أخطأ في تقدير حالة واحدة مهمّة، عندما أمر في الشوط الاوّل بمواصلة اللعب إثر سقوط سواريز داخل منطقة ريال مدريد، نتيجة عرقلة من رافائيل فاران، لكن الاعتماد على تقنية الفيديو فيما بعد، جعله يتراجع عن قراره، ليحتسب ركلة جزاء عادلة لا غبار عليها.
بشكل عام، يمكن القول إن سانشيز نجح في مهمّته رغم قلّة خبرته، بيد أن حكّاما آخرين كانوا ليقدّموا مستويات جيّدة أيضا في هذه النوعية من المباريات، لو حظيوا بامتيازات مشابهة.
قد يعجبك أيضاً





