


لا يزال خيار استئناف منافسات الموسم الحالي من الدوري المغربي غير واضح للجميع، مع ترقب الأندية والمعنيين بالقرار المنتظر حسمه خلال الأسبوع المقبل.
وترتبط عودة النشاط الرياضي، بإعلان الحكومة المغربية موقفها النهائي من استمرار العمل بحالة الطوارئ أو رفعها في ظل تفشي فيروس كورونا.
وتترقب الأندية للقرار الذي تأخر كثيرًا، حيث تتباين وتختلف من نادٍ لآخر، بحسب وضعية كل منهم وكذا بسبب تباين الطموحات والوضعية المالية.
ويرصد كووورة في التقرير التالي، الكواليس المحيطة بملف عودة الدوري المغربي المتوقف منذ 3 أشهر، في ظل جائحة كورونا التي عطلت النشاط الرياضي في مختلف أنحاء العالم.
قرار حكومي
أخلى فوزي لقجع رئيس اتحاد الكرة المغربي، كل مسؤولية له من قرار كهذا، مؤكدا أن الأمور حاليا بيد الجهاز الحكومي بعدما سلمه برتوكول أعدته لجنة تابعة للجهاز ترأسها حمزة الحجوي من الفتح الرباطي.
ووضعت اللجنة شروطا صارمة مستوحاة من التجربة الألمانية، عمت كافة التوصيات التي يمكن العمل بها من أجل التمهيد لهذه العودة على طريقة منافسات البوندسليجا.
ورفض لقجع الحسم في المسألة بالتأكيد أو النفى على لسان مستشاره الخاص، الذي أكد في تصريحات إعلامية مختلفة أن "الحكومة هي من أوقفت نشاط الدوري وهي من تملك أحقية عودته".
مقدمات العودة
لاحت هذه الإشارات فور إعلان الحكومة المغربية رفع القيود عن المقاهي والمطاعم التي عادت لتقدم خدماتها، وكذلك إلى عديد القطاعات التي استعادت إيقاعها السابق قبل تفشي كورونا.
ويعيش المغرب وضعا مستقرا بشأن تفشي الوباء بالسيطرة عليه وانخفاض معدل الإصابات في الفترة الأخيرة.
وفي نفس السياق، تواصل الفرق المغربية مع لاعبيها استعداداتها من أجل الخضوع لفحوصات كاملة، للعودة إلى التدريبات الجماعية مثلما حدث مع لاعبي أولمبيك خريبكة.
كل هذه المؤشرات تؤكد ارتفاع حظوظ عودة المسابقة خلال شهر يوليو/تموز المقبل، حال سارت الأمور بخير.
مواقف متباينة
وتسبب الجدل حول إمكانية عودة المنافسات من عدمه، في انقسامات كبيرة بين مختلف فرق الدوري المغربي تحديدا، خصوصا أن بعض الفرق لم تبد حماسا لاستئناف المسابقة خوفا من تأثير ذلك على روزنامة الموسم المقبل.
كما أن الفرق التي تحتل مرتبة وسط الترتيب غير مهتمة بعودة الدوري، كون الجولات الـ10 المتبقية ترى فيها إرهاقا إضافيا لها وسيتسبب الحجر الصحي الجامعي للاعبين في مزيد من المعاناة النفسية لهم.
في المقابل، هناك فرق تتمسك بعودة النشاط وعلى رأسها الوداد بطل الموسم المنصرم والمتصدر الحالي وباقي الفرق المطاردة له مثل الفتح ووجدة ونهضة بركان والجيش ثم الرجاء، وكلها تحلم بالتتويج أو المشاركة قاريا.
كما تحظى العودة باهتمام فرق أسفل الترتيب المهددة بالهبوط، مثل بني ملال وطنجة ثم حسنية أكادير، حيث أعلنت موقفها بعدم إبداء حماس لهذه العودة كونها تحلم بموسم أبيض يجنبها شر الهبوط.



