EPAأثنى أنصار فريق الرجاء البيضاوي المغربي، على لاعبي الفريق بعد المباراة الكبيرة التي قدموها في ختام دور المجموعات بالكونفيدرالية، والفوز برباعية على منافس صعب وهو أوتو دويو الكونغولي على ملعبه وتحت درجة حرارة مفرطة.
رباعية الرجاء وإن لم تمنحه التأهل لربع نهائي البطولة التي يحمل لقبها، إلا أنها كانت لها فوائد كبيرة على الفريق نلخصها في التقرير التالي:
شخصية البطل
وأظهر الرجاء شخصية الفريق البطل في الكونغو وكشف عن ردة فعل قوية لحامل لقب المسابقة الذي رفض أن يغادر دور المجموعات من دون تحقيق انتصار واحد.
الرجاء قدم أفضل مباراة إفريقية له منذ ذهاب النهائي أمام فيتا كلوب بالدار البيضاء وظهر متلاحمًا وبخطوط متقاربة وكان بإمكانه الانتصار بعدد أكبر من الأهداف.
عودة الثقة
تعرض النادي لهزات عنيفة في الفترة السابقة بعد توالي هزائم غريبة خاصة بالدوري أمام الجيش الملكي و خريبكة و التعادل مع برشيد.
وجاء انتصار الفريق البيضاوي أمام بركان بالدوري، ويعيد الأمر نفسه أمام أوتو دويو بالكونغو، ليكون أحد أسباب استعادة الثقة في النفس وتجاوز فترة الشك التي خيمت على أجواء الفريق.
الثقة التي كانت أحد أكثر الأمور التي ركز عليها مدرب الفريق، الفرنسي باتريس كارتيرون، قبل مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي يوم 29 مارس / آذار الجاري.
هجوم قوي
لطالما اشتكى كارتيرون من الحظ العاثر الذي أدار ظهره للفريق، في عديد المباريات التي لعبها على ملعبه، ولم يقو خلالها على التسجيل، خاصة أمام نفس المنافس وحسنية أكادير ثم نهضة بركان.
الرجاء سجل في ظرف أسبوع واحد 11 هدفا بين بركان وأوتو دويو وهو مامكن مهاجميه من أن يتصالحوا مع مرمى منافسيه، ولتكبر آمال الجماهير في معانقة السوبر الإفريقي لإنقاذ الموسم.
لمسة كارتيرون
يقال أن الشوط الثاني عادة ما يكون شوط المدربين، وفي آخر 3 مباريات أمام بركان بالكونفيدرالية وبعدها بالدوري، سجل الرجاء 6 أهداف كاملة في الشوط الثاني وقلب تخلفه، لينتصر بسباعية وعاد ليكرر الأمر أمام أوتوديو بعدما سيطر بالطول والعرض على الجولة الثانية أيضا وسجل هدفين بعدما كان قادرًا على تسجيل أكثر.
بالتدريج بدأت لمسة كارتيرون تظهر على الفريق وحتى إدارته للمباراة، كانت موفقة وهو ما سيريح المدرب الفرنسي قبل موقعة الترجي التونسي.



