إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. عقدة جوزيه تحاصر لاسارتي في الكلاسيكو

عبد الحميد السيد
26 مارس 201902:13
مارتن لاسارتي

بات تحقيق الفوز على الزمالك في كلاسيكو الكرة المصرية، بمثابة عقدة تطارد المدربين الأجانب الذين توافدوا على مقعد الإدارة الفنية للأهلي منذ رحيل البرتغالي مانويل جوزيه، قبل نحو 10 سنوات، في واقع تصدى له المدرب الوطني لترسيخ أفضلية المارد الأحمر في السنوات القليلة الماضية.

وأصبح الأوروجوياني مارتن لاسارتي، المدير الفني لفريق الأهلي، بمثابة المنقذ للجماهير الحمراء، بحثا عن أول فوز للمدربين الأجانب، بعد غياب عقد كامل، لم ينجح خلاله أي مدرب قادم من خارج الحدود في قيادة بطل الدوري لتحقيق الفوز على القلعة البيضاء في الدوري، في ظل المردود اللافت الذي يقدمه المدرب اللاتيني منذ وطأت أقدامه ملعب التتش.

وكان أخر فوز لمدرب أجنبي على الزمالك في القمة، من نصيب مانويل جوزيه، في موسم 2008/ 2009، وتحديدا في 11 يناير/ كانون ثان 2009، عندما فاز الأهلي بهدف نظيف، حمل توقيع الأنجولي أمادو فلافيو، بعدها عجز الأجانب عن تذوق طعم الفوز في الكلاسيكو.

وجاءت انتصارات الأهلي بعد ذلك عن طريق المدربين المحليين، وهو ما تحقق مع أكثر من مدير فني، يتقدمهم حسام البدري في 3 ولايات مختلفة، ومحمد يوسف في 2013، وفتحي مبروك في 2014 و2015، وعبدالعزيز عبدالشافي في 2015 و2016 عبر ولايتين مختلفتين.

في الوقت الذي لم يحقق أي مدرب أجنبي الفوز في الدوري، ولم ينجح جوزيه نفسه، في ولايته الثانية في الفوز على الزمالك في موسم 2010/ 2011، بعد أن تعادل في الدور الثاني 2-2، وهي أخر قمة للبرتغالي قبل أن يشد الرحال خارج جدران التتش.

 كووورة يستعرض في التقرير التالي، مشوار المدربين الأجانب في القلعة الحمراء بعد مانويل جوزيه، ونتائج مواجهات الكلاسيكو، قبل القمة المرتقبة على ملعب برج العرب، يوم 30 مارس/ أذار الجاري، في اللقاء المؤجل من الجولة 17 لبطولة الدوري الممتاز.

خوان كارلوس جاريدو

تولى المدرب الإسباني خوان كارلوس جاريدو، المسئولية على مقعد الإدارة الفنية في القلعة الحمراء، في موسم 2014/ 2015، وقاد الفريق في مباراتين أمام الزمالك، بعد أن تعادل في السوبر المصري دون أهداف، قبل أن يفوز بركلات الترجيح 5-4، أما المباراة الثانية، فتعادل بهدف لكل فريق، أحرز وليد سليمان هدف الأهلي، فيما تكفل أيمن حفني بتسجيل هدف الزمالك، ليرحل قبل أن يتذوق طعم الفوز على الغريم الأبيض في الدوري.

مارتن يول 

واستعان الأهلي بخدمات الهولندي المخضرم مارتن يول، أحد أبرز الأسماء الأوروبية في عالم التدريب، ليقود الفريق الأحمر في مباراتي قمة هو الأخر، في موسم 2015/ 2016، وكان ذلك في الدور الثاني من مسابقة الدوري وتعادل سلبيا، واللقاء الثاني كان في نهائي كأس مصر، وحسمه الزمالك بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

أجانب خارج القمة

جاريدو ومارتن يول، لم يكن الثنائي الأجنبي الوحيد الذي تولى مسئولية الإدارة الفنية في الأهلي، منذ رحيل مانويل جوزيه، وإنما توافد أيضا العديد من المدربين، حتى وصل حامل اللقب إلى المدرسة اللاتينية بقيادة مارتن لاسارتي، الذي يتأهب لأول اختبار ثقيل في الدوري الممتاز.

وما بين جوزيه ومارتن، هناك العديد من المدربين الأجانب الذين توافدوا على تدريب الأهلي، إلا أنهم رحلوا سريعا عن المقعد الفني دون أن يسجلوا الحضور في القمة، مثل البرتغالي جوزيه بيسيرو، في موسم 2015/ 2016، الذي شد الرحال قبل نهاية الدور الأول، لتدريب فريق بورتو.

وعلى نفس النهج، سار الفرنسي باتريس كارتيرون، الذي قاد الأهلي من بعيد للوصول إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا الموسم الماضي، قبل أن يخسر اللقب لحساب الترجي التونسي في مباراة درامية، إلا أنه رحل أيضا في بداية الموسم الحالي مع الفريق الأحمر، دون أن يواجه الزمالك في الكلاسيكو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان