إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: عقبة آيندهوفن عنق زجاجة لتوتنهام بدوري الأبطال

KOOORA
23 أكتوبر 201814:48
من لقاء توتنهام وبرشلونة EPA

يعيش فريق توتنهام الإنجليزي، فترة صعبة في دوري أبطال أوروبا، بعد خسارة أول جولتين أمام إنتر ميلان وبرشلونة خلال مباريات دور المجموعات بالبطولة.

ويسعى السبيرز مع مدربه ماوريسيو بوكيتينو، لاستغلال مواجهتي بي إس في آيندهوفن الهولندي، في الجولتين المقبلتين الثالثة والرابعة، كفرصة لتصحيح المسار في المسابقة الأوروبية، بما يعيد للفريق آمل المنافسة والتأهل لدور الـ16.

بداية سيئة

?i=albums%2fmatches%2f1471477%2f2018-09-18-07030473_epa

أسفرت القرعة عن وقوع توتنهام في المجموعة الثانية، بجانب برشلونة وإنتر ميلان وآيندهوفن، وكانت جميع الترشيحات تصب في تأهل البارسا والسبيرز، خاصة أن الفريق الإنجليزي أصبح يمتلك خبرة المشاركة في دوري الأبطال، على عكس إنتر الغائب منذ عام 2012.

ولكن على عكس التوقعات، جاءت البداية مخيبة للآمال، بعد الخسارة في الجولة الأولى أمام إنتر ميلان 1-2، وتقديم أداء مخيب للآمال على ملعب جوزيبي مياتزا.

وفي الجولة الثانية، ورغم الأداء القوي أمام برشلونة، إلا أن الفريق وقع في عدة أخطاء ساذجة كلفته الخسارة بـ2-4، لتُصعب أمور الفريق، حتى تذيل ذيل المجموعة مع آيندهوفن بدون نقاط.

عنق الزجاجة

?i=albums%2fmatches%2f1471705%2f2018-10-03-07067293_epa

تعتبر مباراتا آيندهوفن بمثابة عنق الزجاجة لصالح توتنهام، وذلك ليس لصعوبة المواجهتين أو المنافس، ولكن لضرورة تحقيقه الفوز خلالهما، حتى يعود للمنافسة مرة أخرى على التأهل، مع انتظار نتيجة مباراتي برشلونة أمام إنتر ميلان.

ويأمل السبيرز في أن يُعطل برشلونة وإنتر ميلان أحدهما، سواء بالفوز أو التعادل، وهو ما يعطي فرصة كبيرة لتوتنهام في حالة الفوز خلال مواجهتيه أمام آينهوفن للعودة للمنافسة.

ثغرات توتنهام

?i=albums%2fmatches%2f1471705%2f2018-10-03-07067470_epa

رغم أن الفوارق تصب في صالح توتنهام مقارنة بآيندهوفن، إلا أن السبيرز يعاني بعض الثغرات، والتي ظهرت في الموسم الحالي، ما منح فرصة لمنافسيه لتحقيق الفوز عليه.

ومثلت الأخطاء الساذجة للحارس هوجو لوريس، نقطة ضعف واضحة بالفريق الإنجليزي، سواء في قراراته بالخروج من مرماه بشكل غير مبرر، أو حتى عدم التفاهم الواضح مع خط دفاعه.

الثغرة الثانية في توتنهام، تمثلت في غياب الحلول الهجومية بشكل واضح، وذلك منذ غياب ديلي آلي في المباريات الأخيرة، وانخفاض المستوى الواضح لإيركسين، ما جعل هاري كين منعزلا بشكل كبير عن باقي الفريق.

ولكن مع استعادة إيرك لاميلا جزءا كبيرا من مستواه، وبدء بوكيتينو في الاعتماد عليه، خاصة أن سون لم يتمكن من الحفاظ على مكانه الأساسي، منذ عودته من المشاركة مع منتخب كوريا الجنوبية في دورة الألعاب الآسيوية، ساهم في بعض التعافي لخط هجوم السبيرز.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان