
سدد نادي المغرب التطواني، فاتورة عادة رئيسه رضوان غازي، الذي يدمن تغيير المدربين.
وهبط بطل الدوري الاحترافي في مناسبتين، إلى الدرجة الثانية هذا الموسم، رغم تغيير 4 مديرين فنيين للفريق.
كما سدد التطواني فاتورة اللعب خارج تطوان متنقلا بين عدة ملاعب مغربية، بسبب غلق ملعبه، ليتوارى للدوري الثاني بشكل أحزن أنصاره.
كووورة يستعرض في هذا التقرير، مسببات هذه النكبة التي عاشها النادي التطواني:
عادة غازي
قبل نهاية الموسم وعلى بعد 4 جولات، أقدم غازي على قرار غريب تمثل في فسخ عقد المدرب جمال الدريدب (ابن النادي) بعد هزيمته أمام الرجاء بطل النسخة السابقة على ملعب الأخير.
ولم يشفع للدريدب أنه صمد 10 جولات سابقة قبل هذه المباراة دون خسارة بالدوري، ولا كونه قاد الفريق لنصف نهائي كأس العرش، ليكون الإسباني أنتونيو كانتوس رابع مدربي الفريق هذا الموسم، بعد كانيدا وبلحمر ثم الدريدب.
التغييرات العديدة في الأجهزة الفنية، أفقدت الفريق استقراره الفني المنشود.
واشتهر غازي كل موسم بالتعاقد مع أكثر من مدرب، إذ سبق وفك عقود كل من بياديرو وبنعليثم والسكتيوي وبنحساين والدريدب ثم بلحمر ورضا حكم والصربي زوران مانولوفيتش.

مدرب بلا خبرة
رغم فشل المدربين الإسبان المتعاقبين على الفريق، بداية من سراج لوبيرا ثم سيرجيو بياديرو، مرورا بكانيدا الذي قاد الفريق بداية الموسم، إلا أن غازي ظل مصرا على التعاقد مع مدرب إسباني آخر.
وتمثل الأمر هذه المرة في أنتونيو كانتوس القادم من الدوري الأنجولي، والذي لا يملك خبرة كافية، بل لم يسبق له أن درب بالمغرب.
التعاقد مع كانتوس في ظرف حرج بالموسم كلف الفريق الكثير، إذ خسر 3 مباريات قاد فيها النادي، منها 2 على ملعبه، فكان أحد عوامل الهبوط.
الاغتراب المر
كان الاغتراب واحدا من عوامل هبوط التطواني، بطل المغرب عامي 2012 و2014.
أُكره التطواني على استقبال منافسيه خارج ملعبه، بسبب أشغال الصيانة التي شهدها ملعب سانية الرمل بتطوان بتعشيبه بالعشب الطبيعي.
الفريق تنقل بين ملاعب مولاي عبد الله بالرباط وطنجة الكبير وملعب فاس.
وفي مباراة تقرير المصير بالهبوط، استقبل بركان بملعب الأب جيكو الذي يبعد عن تطوان مسافة 6 ساعات بالسفر برا عبر الحافلة.
وشكل هبوط التطواني صدمة عنيفة لأنصاره، إذ لم يقو على الانتصار في آخر 9 جولات خسر منها 3 تواليا، ليعكر أفراح أنصاره قبل موقعة نصف نهائي كأس العرش أمام الوداد.


قد يعجبك أيضاً



