


بعد توقف طويل دام أكثر من شهر، تعود الحياة من جديد للدوري القطري، الذي سيستأنف مشواره يوم الخميس المقبل من المحطة الثانية عشرة، التي ستعلن انطلاق القسم الثاني من البطولة.
وبطموحات كبيرة بين التعويض والتعزيز، سينطلق من جديد صراع 12 فريقا يبحث كل منهم عن هدفه الذي رسمه في بداية الموسم، سواء بالفوز بالدوري أو دخول المربع أو البقاء في منطقة الوسط أو النجاة من الهبوط.
وستكون بداية النصف الثاني بمواجهة تجمع الخريطيات وأم صلال، وكلاهما يبحث عن الفوز سواء أم صلال الذي يحتل المركز الخامس برصيد 16 نقطة ويسعى للعودة المربع أو الخريطيات العاشر برصيد 9 نقاط ويدرك أن فوزه ربما ينقله للأمام، خاصة أن فارق النقاط بين فرق المنطقة الدافئة ليس كبيرا.
وتستكمل مباريات الجولة بمباراتين في اليوم التالي، تجمع الأولى الأهلي والغرافة، في مواجهة يدخلها الفهود بحلة جديدة بعد تغيير الجهاز الفني والتعاقد مع التركي إيجون بولنت بدلا من الفرنسي جان فيرنانديز.
وتعقد الجماهير الغرفاوية آمالا كبيرة على المدرب الجديد في إعادة الفريق لمكانته، خاصة أن الترتيب السابع برصيد 11 نقطة لا يرضي أبدا طموحاتهم، فيما يسعى الأهلي لمواصلة انتفاضته في القسم الأول التي تقدم على إثرها للمركز السادس برصيد 14 نقطة.
وستكون المباراة الثالثة في الجولة "خاصة جداً" بين السيلية والعربي، لأن العربي يسعى لتعويض خسارته من منافسه في الدور الأول، والتقدم خطوة بجدول الترتيب والابتعاد عن المركز التاسع الذي يحتله حاليا برصيد 9 نقاط.
بينما سيحاول السيلية تأكيد جدارته على منافسه ومواصلة عروضه الطيبة هذا الموسم التي أهلته للتواجد في المربع الذهبي بين الكبار برصيد 19 نقطة.
وفي اللقاء الرابع بالجولة، سيكون الريان على موعد مع مباراة صعبة أمام الخور سيسعى خلالها لاستعادة نفسه وتوزانه بعد النهاية الضعيفة للدور الأول التي تراجع على إثرها للمركز الثالث برصيد 25 نقطة.
وكذلك الوضع بالنسبة للخور الذي يسعى لاستعادة انتصاراته التي توقفت منذ الجولة التاسعة وتوقف معها رصيد الفريق عند 10 نقاط احتل بها المركز الثامن.
خامس مباريات الجولة ستجمع فريقي السد والمرخية في مواجهة يسعى خلالها الزعيم لتعويض خسارته في القسم الأول، التي لم تحتسب رسميا في سجلات البطولة، ولكنها كانت على أرض الملعب، قبل أن تلغى بسبب إشراك المرخية للاعب موقوف.
كما يستهدف السد الفوز للتمسك بآماله في المنافسه على الدوري وقمته التي لا يفصله عنها سوى نقطتين فقط، بينما يحاول المرخية الابتعاد من جديد عن ذيل الجدول والمركز الأخير برصيد 7 نقاط.
وتختتم مباريات الجولة بمواجهة قطر والدحيل، في مواجهة لن يرضى فيها الدحيل عن الفوز بديلا من أجل الحفاظ على صدارته التي ربما تتهدد في حالة تحقيق أي نتيجة غير الانتصار، خاصة وأنه يمتلك 29 نقطة وفارق النقاط مع أقرب منافسيه لا يتعدى نقطتين فقط.
فيما سيحاول الفريق القطراوي مواصلة الانتفاضة التي صنعها مع المدرب الوطني عبد الله مبارك، وهي الانتفاضة التي احتل على إثرها الترتيب 11 برصيد 8 نقاط بعدما كان يتذيل الجدول.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


