إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: طعنة أبوزيد ليست الذكرى الأسوأ للأسود في كان مصر

منعم بلمقدم
19 يونيو 201910:21
منتخب المغرب - أرشيفية

يشارك المنتخب المغربي، في النسخة الـ32 من بطولة الأمم الأفريقية التي تستضيفها مصر خلال الشهر الجاري، بطموحات كبيرة في حصد اللقب الثاني بتاريخ أسود الأطس.

ويرتفع سقف الطموحات المغربية وفقًا لما يتوفر للفريق من عوامل تمهد طريقه لرفع الكأس في سماء القاهرة، من مدرب مُحنك صاحب خبرات بالأميرة السمراء وجيل من اللاعبين المميزين.

وتمثل المشاركة الحالية للأسود في البطولة التي تستضيفها مصر، رقم 3 في تاريخ البطولات التي استضافتها مصر، إذ ظهر المغرب في نسختي 1986 و2006 على أرض الفراعنة، لكن تباينت النتائج.

ورغم أن مصر استضافت البطولة نفسها عامي 1959 و1974 إلا أن أسود المغرب لم يكن لهم شرف المشاركة في النسختين، واكتفيا فقط بزيارة أرض الكنانة مرتين خلال العرس الأفريقي.

ولم ينجح المنتخب المغربي في حصد اللقب من قبل على أرض مصر أو حتى الوصول إلى المباراة النهائية، لذلك سيكون التواجد في البطولة الحالية بمثابة تحدٍ كبير للأسود لإثبات الذات في مصر.

ويسرد كوووة أهم مشاهد مشاركات الأسود في الكان على أرض الأهرامات، خلال السطور التالية:-

جيل ذهبي

132

يعد جيل 1986 الأفضل على الإطلاق في تاريخ الكرة المغربية بدليل أنه كان أول منتخب عربي وأفريقي يعبر للدور الثاني في المونديال بالمكسيك متخطيًا منتخبات أوروبية عملاقة منها إنجلترا والبرتغال.

كما أنه جيل ضم صاحبي الكرة الذهبية الأفريقية عامي 1985 و1986 محمد تيمومي والزاكي بادو، وكان يعول على هذا الجيل ليعود بلقب هذه النسخة من الأراضي المصرية.

وتفوق هذا الجيل آنذاك على باقي المشاركين بما فيهم منتخب الفراعنة الذي كان المغرب، قد أطاح به من سباق التأهل لمونديال المكسيك قبل أشهر قليلة قبل انطلاقة هذا الكان.

طعنة أبوزيد

عبر المنتخب المغربي خلال هذه المشاركة دور المجموعات رفقة الكاميرون بعدما فاز أمام زامبيا وتعادل أمام الكاميرون والجزائر، ورافق الأسود غير المروضة عن المجموعة الثانية التي احتضنتها الإسكندرية.

المنتخب المغربي اصطدم في مباراة ثأرية في نصف النهائي مع منتخب مصر الذي فقد قبل البطولة، بطاقة التأهل للمونديال لحساب الأسود، بعدما خسر بهدفين في الدار البيضاء وتعادل سلبيًا في القاهرة.

131

إلا أن المنتخب المصري ثأر لنفسه بهدف نظيف، سجله طاهر أبوزيد  في مرمى العملاق الزاكي بادو، أحد أفضل حراس المرمى في العالم خلال تلك الفترة.

طاهر أبو زيد أو "مارادونا النيل" كما لقبته الجماهير المصرية، استطاع أن يسجل هدف مرور الفراعنة إلى النهائي من ركلة حرة احتج عليها المغاربة كثيرًا كون حكم المباراة أعلنها غير مباشرة وسددها أبوزيد مباشرة.

كما توجه المغرب يومها بخطاب احتجاج للكاف بسبب مشاركة طاهر أبوزيد في اللقاء بعدما تلقى إنذارين في دور المجموعات قبل تعديل قانون المسابقة.

بياض كارثي

?i=reuters%2f2012-01-27%2f2012-01-27t205947z_01_afr153_rtridsp_3_soccer-nations_reuters

بعدها بـ20 عامًا عاد المنتخب المغربي للمشاركة في نسخة 2006 بمصر، وتواجد في مجموعة البلد المضيف التي تعادل أمامها سلبيًا خلال الجولة الثانية، في ظل حضور قياسي لجماهير الفرعنة.

إلا أن هذه المشاركة صنفت من بين الأسوأ في تاريخ ظهور الأسود بالكان بعدما خسر في مباراة الافتتاح من كوت ديفوار بفضل ركلة جزاء سددها ديديه دروجبا وتعادل سلبي أمام ليبيا بالجولة الأخيرة.

أسوأ ما كان في هذه المشاركة هو فشل المنتخب المغربي رغم تواجد مروان الشماخ ويوسف حجي وغيرهم من النجوم في تسجيل ولو هدف واحد خلال المباريات الثلاث، وهي أسوأ حصيلة تهديفية له عبر التاريخ.

كوت ديفوار مرة أخرى

?i=albums%2fmatches%2f1116670%2f2017-01-24-05747490_epa

من بين المشاهد المثيرة في مشاركة الأسود بأمم أفريقيا التي تحتضنها مصر، هو أن كوت ديفوار ستواجه المغرب للمرة الثالثة في ثالث مشاركة على أرض الأهرامات.

خسر الأسود أمام منتخب الأفيال في نسخة 86 بنتيجة (3-2) في مباراة الترتيب وعاد لينهزم في نسخة 2006 بهدف نظيف.

كما أنه في أول مشاركتين واجه منتخبات عربية إذ التقى مصر مرتين ثم الجزائر وليبيا وهذه المرة لا يوجد منتخب عربي أو من منتخبات شمال أفريقيا في مجموعته.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان