

EPAحسم برشلونة صفقة من العيار الثقيل، بالتعاقد مع الألماني إلكاي جوندوجان بعد نهاية عقده مع مانشستر سيتي.
جوندوجان صاحب الـ32 عامًا، لم يوافق على عروض التجديد مع النادي الإنجليزي، علما بأنه كان من العناصر التي قادت مانشستر سيتي لتحقيق الثلاثية التاريخية في الموسم المنصرم.
ووقع جوندوجان لبرشلونة لمدة موسمين، مع خيار التمديد لموسم آخر، وتم تحديد قيمة الشرط الجزائي بـ400 مليون يورو.
الثلاثة الكبار
خلال مسيرته الاحترافية تدرب جوندوجان مع 3 مدربين حصلوا على جائزة أفضل مدير فني في العالم، وهم يورجن كلوب (دورتموند) وتوماس توخيل (دورتموند) وبيب جوارديولا (مانشستر سيتي).
ونال كلوب الجائزة مرتين وهو مدرب لليفربول عامي 2019 و2020، بينما حصل عليها توخيل مع تشيلسي عام 2021، وتوّج بها جوارديولا أثناء فترته مع برشلونة عام 2011.
وكانت نسخة جوندوجان مع جوارديولا استثنائية، حيث قدم الموسم الماضي أداءً أكثر من رائع وضعه ضمن أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، وكان سببا رئيسيا في تتويج السيتي بالثلاثية.
خطوة شائكة
ليس من السهل على لاعب مثل جوندوجان أن يترك الاستقرار والتألق الذي يعيشه مع مانشستر سيتي، ليخوض تجربة محفوفة بالمخاطر في صفوف برشلونة.
ويعاني برشلونة على المستوى المادي، ولا يعد الفريق مرشحا قويا في المنافسة أوروبيا، إذ ودع البطولة من دور المجموعات آخر موسمين.
كما أن المدير الفني تشافي هيرنانديز يخوض أول تجربة تدريبية له في أوروبا، بعد أن بدأ مسيرته كمدير فني للسد القطري، ورغم ذلك حقق موسما مميزًا مع البلوجرانا كلله بلقبي السوبر الإسباني والليجا.
طريقة اللعب
جوندوجان لاعب لا غبار عليه، وإمكانياته تؤهله للعب في أي مركز بخط الوسط، كما أنه يساعد في تنظيم الخطوط وبناء اللعب والمبادرة بالتقدم.
في الموسم المنصرم كان جوندوجان يلعب بجانب كيفين دي بروين خلف هالاند، في طريقة لعب (3-2-4-1)، وكان تركيزه الأكبر على الأدوار الهجومية.
أما في برشلونة الأمور مختلفة بعض الشيء، حيث يعتمد تشافي على طريقة (4-3-3)، ومع رحيل بوسكيتس، فيمكن أن يكون جوندوجان محورًا مزدوجًا بجانب فرينكي دي يونج، مع منح بيدري أدوار هجومية أكبر.
ولن يحتاج جوندوجان لوقت كبير للتأقلم، في ظل وجود أحد أصدقائه المقربين روبرت ليفاندوفسكي الذي لعب معه من قبل في صفوف بوروسيا دورتموند.
وحال نجح تشافي في مواصلة تطوير جوندوجان والاستفادة من قدراته، بجانب أهداف ليفاندوفسكي وتألق تير شتيجن في حراسة المرمى، سيكون على موعد مع المزيد من الألقاب ما قد يفتح له الطريق لنيل جائزة أفضل مدرب في العالم.
قد يعجبك أيضاً



