إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. صفقة باعدي تضع سيدينو في قلب العاصفة

KOOORA
29 أكتوبر 202002:04
كريم باعدي

هبت عاصفة من الانتقادات في وجه الحبيب سيدينو، رئيس نادي حسنية أكادير، من طرف جماهير الفريق، الغاضبة من بيع مدافع الفريق كريم باعدي لنهضة بركان الذي نافس أكادير لنسختين على التوالي في كأس الكونفيدرالية الإفريقية.

وتواجد الفريقان في دور المجموعات لنسخة 2019 وخلال النسخة المنصرمة أطاح بركان بنادي حسنية أكادير من الدور نصف النهائي.

ويرصد كووورة أسباب هذه العاصفة والانتقادات التي تطال سيدينو من أنصار حسنية أكادير في التقرير التالي:

تدعيم المنافس

?i=corr%2F116%2Fkoo_116997

يرى المعارضون للحبيب سيدينو، أن تقوية جبهة فريق منافس سواء بالدوري أو قاريا بالكونفيدرالية، مسألة غريبة بالفعل وتضعف صفوف النادي مقابل منح المنافسين سلاحا لضرب أكادير بنيران صديقة.

واستعاد المعارضون لرئيس حسنية أكادير شريطا لأحداث  قريبة، إذ كان سيدينو بصدد بيع هداف الكونفيدرالية الأول وهداف الفريق بالدوري كريم البركاوي لنهضة بركان أيضا قبل أن ينتفض اللاعب ويرفض هذا العرض كما أكد لكووورة، ليقرر الانتقال إلى الرائد السعودي.

عرض الوداد

ولم يكن التفريط في باعدي لصالح نهضة بركان هو سبب هذه الغضبة فحسب، بل لقيمة الصفقة والتي لم تتجاوز 200 ألف دولار، وهو مبلغ ضئيل بالنظر لقيمة اللاعب الوحيد الذي مثل الدوري المغربي في أمم أفريقيا التي احتضنتها مصر، بعدما ضمه المدرب السابق هيرفي رينارد لقائمته.

والغريب أن الحبيب سيدينو رفض في السابق عرضا بقيمة 500 ألف دولار من الوداد واشترط ضعف المبلغ لتسريح اللاعب، قبل أن يفاجئ جماهير أكادير ببيعه بهذه القيمة الهزيلة لنهضة بركان.

وقبل بيع باعدي بـ200 ألف دولار، رفض الحبيب سيدينو بيع كريم بوفتيني وهو أيضا مدافع لنادي الباطن السعودي بـ300 ألف دولار، ليقرر معاقبة اللاعب بعد غضب الأخير لرفض العرض السعودي.

وأكد سيدينو لكووورة وقتها، أن لاعبيه لا يباعون بهذه القيمة (300 ألف دولار) ومن يرغب في التعاقد معهم ينبغي أن يدفع أضعاف هذا المبلغ.

بيع النجوم

قبل باعدي باع سدينو البركاوي للرائد السعودي، وهو بصدد دراسة عروض لبيع سفيان بوفتيني.

كما فرط الفريق من قبل في خدمات بديع أووك و إسماعيل الحداد لينهال عليه أحباء وأنصار حسنية أكادير، بانتقادات لاذعة باتهامه بإفراغ الفريق من نجومه ليقوي منافسيه بالدوري.

واستحضر المعارضون، سيناريو النسخة الماضية للدوري والتي تعذب فيها الفريق كثيرا برحيل مدربين وهما ميجيل جاموندي ومحمد فاخر لسوء النتائج وانتظار الفريق حتى آخر الجولات لضمن البقاء بين الكبار.

تعجيز الوداد

تعجب أنصار حسنية أكادير، من أسباب رفع الحبيب سيدينو سقف المطالب المالية بشكل تعجيزي في وجه الوداد  وبعدها بيع نفس اللاعبين بأسعار أقل لفرق خارجية أو بالدوري المغربي.

وكان آخرها قصة باعدي مع نهضة بركان، حيث استحضرت الجماهير علاقة النادي المتميزة مع الوداد في فترة سابقة، نتج عنها تسريح النجمين بديع أووك وإسماعيل الحداد لصفوفه.

وكانت صدمة الجماهير واضحة في رفض عرض الوداد، كون الأخير سيمثل مصدر ربح لنادي أكادير لأنه يشارك في دوري الأبطال وليس منافسا للنادي قاريا.

ويتضمن بند لاعبي أكادير المنتقلين للوداد نسبة كبيرة يستفيد منها الفريق حال إعادة بيعهم، إذ أن أووك والحداد مرشحان للاحتراف في الخارج وبمبالغ كبيرة وهو ما سيعود بالنفع على الفريق عكس تعامله مع فرق أخرى.

كما يزيد تورط أكادير مع مدربيه السابقين جاموندي ومحمد فاخر، اللذان يطالبان بأكثر من مليون دولار تعويضات جراء إقالتهما أمام غرفة النزاعات في اتحاد الكرة والفيفا من تضييق الدائرة حول سيدينو، وأضيفت لهم مؤخرا أزمة مستحقات اللاعبين المتأخرة والديون التي يعيشها الفريق.

?i=corr%2F234%2Fkoo_234329

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان