وضعت قرعة دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا، باريس
وضعت قرعة دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا، باريس سان جيرمان في مواجهة مانشستر سيتي ضمن المجموعة الأولى إلى جانب لايبزيج وكلوب بروج، في إعادة لمواجهة الفريقين بنصف نهائي النسخة الماضية.
لكن مواجهة العام الحالي مختلفة تماما، وربما تعد إشارة إلى أن هناك صراعا أزليا لم ينته بعد، ويبدو أننا سنشاهد فصولا جديدة منه.
النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، يقترب من الإقدام على خطوة مفاجئة، ينتقل خلالها إلى مانشستر سيتي، قادما من يوفنتوس.
هذا الأمر يعني أن "الدون"، سيخوض مواجهة متجددة مع غريمه التقليدي، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي رحل عن برشلونة رغما عنه، ليجد في باريس سان جيرمان موطنا جديدا.
كانت المؤشرات جميعها تتجه نحو نهاية الصراع المحتدم بين رونالدو وميسي، بعد سنوات منحا خلالها الدوري الإسباني رونقا مميزا، عندما كان الأول يحكم ريال مدريد، والثاني يهيمن على الألقاب في برشلونة.
بيد أن الخطوة المفاجئة – التي لم تحدث فعليا بعد - ستعيدنا إلى الوراء برحابة صدر، لأن أيا منا لن يمانع رؤية اللاعبين في الملعب ذاته مرة أخرى.
بشكل عام، تواجه اللاعبان أمام بعضهما البعض 36 مرة، فاز ميسي في 16 منها مقابل 11 انتصارا لرونالدو و9 تعادلات، وأحرز ميسي في هذه المباريات 22 هدفا، مقابل 21 لرونالدو.
على صعيد دوري أبطال أوروبا، تواجه الاثنان 6 مرات، فاز كل منهما بمباراتين مقابل تعادلين، وسجل ميسي 3 أهداف مقابل هدفين لرونالدو.
يتفوق ميسي أيضا على صعيد مواجهات اللاعبين الإثنين في الدوري الإسباني، حيث لعبا أمام بعضهما 18 مباراة، فاز ميسي في 10 منها مقابل 4 انتصارات لرونالدو، علما بأن الأول سجل في هذه المباريات 12 هدفا مقابل 9 للثاني.
في كأس إسبانيا، يتفوق النجم البرتغالي بانتصارين مقابل خسارة واحدة وتعادلين، وهو الذي أحرز 5 أهداف في المباريات الخمس، دون أن يحرز ميسي هدفا واحدا.
أما على صعيد مباريات كأس السوبر الإسباني، فتبادل الاثنان الفوز مرتين، مقابل تعادل وحيد، وأحرز ميسي 6 أهداف مقابل 4 لرونالدو.
وتتبقى مواجهات اللاعبين على الصعيد الدولي، حيث قاد الاثنان بلديهما أمام الآخر مرتين، وتبادلا الفوز فيهما، علما بأن كل منهما سجل هدفا واحدا.
إذا ما كتب لرونالدو أن يتم انتقاله إلى مانشستر سيتي، فإنه سيلعب أمام ميسي للمرة السابعة والثلاثين من مسيرته، وفي عمر السادسة والثلاثين، ستندر فرصه في مقابلة غريمه الذي يبلغ بدوره من العمر 34 عاما، وهو ما يضعنا أمام لحظتين تاريخيتين (ذهابا وإيابا)، لن يكون أمامنا سوى الاستمتاع بسحرهما.