


جولتان فقط، ويكشف الدوري القطري عن كافة أسراره، بعد أن تحدد البطل، بحصول الدحيل على اللقب، وكذلك على ضمان تواجد 3 فرق في المربع الذهبي، وهى الدحيل والسد والريان، والصراع يدور على المركز الرابع، بين الغرافة وأم صلال.
ولم يبق إلا معرفة من يهبط للدرجة الثانية، ومن يلعب المباراة الفاصلة مع الوكرة، صاحب المركز الثاني في الدرجة الثانية.
موقع كووورة، يلقي الضوء، على الصراع المتوقع والمشتعل في الهبوط بين المرخية والخريطيات، عبر التقرير التالي:
ويحتل المرخية، المركز الأخير برصيد 12 نقطة، ويتبقى له خوض مباراتين، أمام فريقي الدحيل وأم صلال، ويحتاج إلى الانتصار، من أجل الحفاظ على حظوظه، في لعب مواجهة فاصلة.
وأمر البقاء المباشر له في الدوري، لم يعد متاحا أمام المرخية، لأن أقرب فريق لمنطقة الهبوط هو الخور، ورصيده 18 نقطة، ولكنه يتفوق بفارق الأهداف، ويتبقى له خوض مباراتين، يحتاج فيهما لنقطة وحيدة، لضمان البقاء.
أما فريق الخريطيات (13 نقطة)، يفصله مركز وحيد عن ذيل الترتيب، وبفارق نقطة وحيدة عن المرخية، وسوف يلعب في آخر جولتين من البطولة، مع قطر ثم السد، ويحتاج أيضا الفوز بهما.
وحال الانتصار، سوف يصل رصيد الخريطيات، إلى 19 نقطة، وبالتالي يلعب المواجهة الفاصلة مع الوكرة، أو يبقى في الدوري مباشرة، حال خسارة الخور، مباراتيه المتبقيتين في الدوري.
وإذا نظرنا إلى أهمية ووضعية المباراتين، نجد أن موقف فريق المرخية صعب، حيث أنه يلتقي الدحيل في الجولة المقبلة، كما أنه سيواجه أم صلال، الذي ينافس على المركز الرابع.
أما فريق الخريطيات، سوف يواجه قطر في الجولة المقبلة، وهي مباراة مهمة له، ويلعبها مع فريق ضمن البقاء، وبالتالي لن يكون مضغوطا، ويمكنه أن يحقق نتيجة إيجابية مع الاعتراف بصعوبة اللقاء.
والمواجهة الثانية للخريطيات، ستكون مع السد، وهي مباراة تأتي بعد 4 أيام من لقاء آسيوي له أمام الوصل الإماراتي، ويحتاج فيه السد، للفوز، من أجل البقاء على القمة.
وبالتالي التكهن بهذا الصراع صعب جدا، ولكن وفقا للمعطيات السابقة، يمكن حدوث أي شيء، في صراع الهبوط المباشر وكذلك المواجهة الفاصلة.



