

EPAأصبح نادي إشبيلية الإسباني، يعاني من مشكلات متعددة، خلال الفترة الأخيرة، بطلها المدير الفني للفريق الأندلسي إدواردو بيريزو.
ويحاول نادي إشبيلية تهدئة الأوضاع داخل صفوفه، بعدما توالت الأخبار السلبية والمشكلات المتعاقبة، التي بدأت مع إصابة بيريزو بالسرطان.
بعد أن رماه القدر بمرض السرطان الذي أربك النادي الأندلسي كله، تجده في اليوم نفسه الذي يخبر فيه لاعبيه بذلك، يشعل مشكلة كبيرة مع أحد أهم لاعبي الفريق ستيفين نزونزي.
المدرب الأرجنتيني، في مباراة إشبيلية أمام ليفربول، وبعد خروج الفريق الأندلسي من الشوط الأول خاسرًا بثلاثية دون رد، ألقى باللوم على اللاعب الفرنسي بشدة، واستبعده نهائيًا في المباريات التالية.
وقال بيريزو في تصريحات سابقة: "من الآن فصاعدًا لن يلعب في إشبيلية إلا من له نظرة كروية"، ما دفع نزونزي يؤكد أن مستقبله أصبح خارج إشبيلية.
تلك ليست الواقعة الأولى لبيريزو، فعندما كان مدربًا لسيلتا فيجو، استبعد نجم الفريق آنذاك فابيان أوريانا، مدعيًا أنه صاحب مشكلات ولا يصلح لأن يكون في الفريق.
ووافقت إدارة النادي وقتها على عرض فالنسيا لشراء اللاعب بثمن قليل، رغم أنه كان من الممكن الاستفادة من بيعه بمبلغ كبير.
أوريانا بعد ذهابه إلى فالنسيا، عاش حالة تهميش تامة مع المدرب الحالي مارسيلينو تورال، لكن تصرفاته كانت مثالية تمامًا وأظهر احترامًا كبيرًا رغم لا يشارك بتاتًا، ولم يملك مارسيلينو سوى الإشادة باحترافيته.
مرض بيريزو جعل الجميع يتعاطف معه كإنسان، ولكن أزماته داخل غرفة خلع الملابس في الأندية التي يدربها، تطرح العديد من التساؤلات، وتجعل سمعته كمدير فني مهددة.
أما ستيفن نزونزي، فقد كان مطلوبًا في الصيف الماضي، لكن إشبيلية أصر على الإبقاء عليه، خاصة أن إمكانات اللاعب كبيرة تجعله يلعب أساسيا في العديد من الأندية الكبرى على مستوى العالم.
ويسعى نزونزي في حالة خروجه من إشبيلية خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، للتألق خارج النادي الأندلسي، في محاولة للمنافسة على مكان في قائمة منتخب فرنسا المشاركة في المونديال.
قد يعجبك أيضاً



