
حافظ التعادل الذي حققه الغرافة أمام الأهلي السعودي بنتيجة (1- 1) مساء أمس على حظوظ الفريق القطري في التأهل عن المجموعة الأولى للدور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا.
ورفع هذا التعادل رصيد الغرافة إلى 4 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة خلف الأهلي المتصدر برصيد 7 نقاط وبالتساوي مع الجزيرة الإماراتي بنفس رصيد النقاط.
" كوووورة " يستعرض الأسباب التي أدت إلى هذا التعادل
تراجع البداية
كانت للبداية المتراجعة للغرافة في الشوط الأول دورا في هذه النتيجة حيث إن الفريق لم يكن فعالا على الصعيد الهجومي، ليس هذا فقط بل أنه لم يستطع امتلاك منطقة الوسط، وهذا الأمر أعطى أفضلية للأهلي في السيطرة نوعا ما على الأداء، وهو الأمر الذي صعب المهمة على الفريق الملقب بالفهود.
عودة متأخرة
وفي الشوط الثاني لعب الفريق بشكل جيد وكان ذلك بمثابة عودة له حيث أجرى المدرب بولنت تغيرا بنزول مؤيد حسن بدلا من أحمد علاء فتح من خلاله جبهة يمني جيدة أحدثت نوعا من الأفضلية للغرافة، لكن بلا خطورة حقيقية من الأوراق الهجومية وفي مقدمتها ويسلي شنايدر ومحمد طارمي .
ولم يكن هذا الشوط الذي تألق فيه الغرافة كافيا لصناعة الفارق وذلك بسبب الهدف الذي تقدم فيه الأهلي بعد ربع ساعة من بداية الشوط الثاني، والذي أربك كل الحسابات عند بولنت.
القادمون من الخلف
العودة المتأخرة جاءت عن طريق القادمون من الخلف بهدف للمدافع روبرت كيخادا في الوقت بدل الضائع، والذي جاء بمثابة مكافأة للغرافة على الأداء الذي قدمه في الشوط الثاني.
ووضعت هذه المباراة علامة استفهام على كيفية تعامل المهاجمين مع الدفاعات القوية كما حدث ضد الأهلي.
ويحتاج الغرافة في المباريات الثلاث الباقية أن تكون نتائجه أفضل اذا رغب في التأهل، لاسيما وأنه لعب مباراتين على ملعبه وتتبقى له واحدة مع الجزيرة الإماراتي على أرضه لا بد من الفوز بها مع حسم أي مواجهة خارجية.



