إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: شبهات مجاملة الخليفي تطعن مصداقية فرانس فوتبول

KOOORA
21 مايو 202007:56
الخليفيEPA

تترك الاستفتاءات الجماهيرية والجوائز الفردية والتصنيفات الصحفية دائما وراءها جدل كبير بشأن مدى جديتها في بعض الأحيان، أو ملامستها لأرض الواقع في أحيان أخرى.

وفي الأيام الأخيرة، تصدرت صورة ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان غلاف مجلة فرانس فوتبول الفرنسية، باعتباره الشخصية الأكثر تأثيرًا في الكرة العالمية خلال العام الجاري.

فسرت المجلة ذائعة الصيت اختيارها للخليفي بأنه حول النادي الباريسي لعلامة تجارية عالمية، ليتفوق على نجوم ربما هم أكثر شهرة وشعبية وجماهيرية وتأثيرا في الوسط الكروي العالمي من النادي الباريسي ذاته مثل ليونيل ميسي، كريستيانو رونالدو، نيمار جونيور ومحمد صلاح.

ويطرح كووورة في هذا التقرير العديد من علامات الاستفهام التي تحيط باختيار الخليفي، وتطعن في مصداقية المجلة، التي أثارت من قبل الجدل بشأن اختيارات الفائزين بالكرة الذهبية، في وقت سابق.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-04%2f2019-04-27%2f2019-04-27-07532826_epa

تبقى أولى التساؤلات، كيف يتم حسم اختيار الشخصية الأكثر تأثيرا في عام كامل في منتصف مايو/ أيار؟! والمثير أيضا أن 2020 ضربه فيروس كورونا في مقتل، وأوقف النشاط عالميا منذ منتصف مارس/ آذار الماضي.

أما فيما يثار بتحويل النادي لعلامة تجارية عالمية، فإن الصفقة التسويقية الأبرز لبي إس جي هذا الموسم كانت بتوقيع عقد رعاية لقمصان الفريق مع سلسلة فنادق شهيرة يرأسها (سباستيان بازن) أحد الملاك السابقين لسان جيرمان وتقلد رئاسته في 2009، أي النادي العاصمي لم يحقق امتدادًا تسويقيًا خارج الإطار.

وفي سياق متصل، فإن هذه الصفقة التسويقية، كان النادي الباريسي مجبرًا عليها بعدما ألزمته جهات التحقيق في الاتحادين الدولي والأوروبي بإعادة هيكلة رعاة النادي، وإلا سيقع تحت طائلة عقوبات اللعب المالي النظيف، تلك القضية التي ظهرت للسطح بقوة منذ التعاقد مع نيمار جونيور وكيليان مبابي مقابل أكثر من 400 مليون يورو في صيف 2017.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-02%2f2019-02-22%2f2019-02-22-07388819_epa

وبالتطرق لملف صفقات اللاعبين فإن الوضع داخل جدران حديقة الأمراء يبدو غامضا، في ظل انتهاء عقود عدة لاعبين بالفريق هم إدينسون كافاني، تياجو سيلفا، توماس مونييه، ليفين كورزاوا وماكسيم تشوبو موتينج وماورو إيكاردي، وسيرجيو ريكو، ولم تتحدد بعد خطة تعويضهم أو تجديد تعاقد أي منهم خاصة في ظل تراجع السيولة المالية نتيجة الأزمة الاقتصادية من توقف النشاط بسبب فيروس كورونا.

رياضيًا، فإن النادي الباريسي حقق نجاحا ملموسا بكسر عقدة دور الـ16 بدوري الأبطال، لكن لم يتحدد مصير ومستقبل البطولة، بينما يعد أيضا أول ناد يتم تتويجه رسميا بلقب الدوري في المسابقات الأوروبية الخمسة الكبرى، وذلك بعد قرار حكومي في نهاية الشهر الماضي بإنهاء الموسم الجاري.

ويفتح اختيار فرانس فوتبول لناصر الخليفي شبهات قوية للمجاملة، أو ربما يكون انتظارًا للدور الذي سيلعبه باعتباره رئيسًا للقنوات المالكة لبث الدوريات الأوروبية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خاصة أن عائدات البث سيكون لها دورًا كبيرًا في تمويل الأندية خلال الفترة المقبلة، مع فقدانها لشرايين مالية أخرى أبرزها عوائد الحضور الجماهيري في ظل الاتجاه للعب وسط مدرجات خاوية تجنبًا لتفشي الوباء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان