Reuters"بهذا المستوى سيكون مارسيلو نقطة إيجابية لمنافسي ريال مدريد" هكذا علقت صحيفة "ماركا" على أداء الظهير الأيسر للفريق الملكي، في تقييمها لمستوى لاعبي الفريق، خلال مباراتهم أمام جيرونا اليوم في الليجا، التي انتهت بفوز الضيف الكاتالوني بهدفين لهدف.
وفقد القائد الثاني لريال مدريد ثقة جمهور ومدرب الفريق، بسبب تراجع مستواه المستمر، إذ باتت الجبهة اليسرى من أكثر الثغرات التي يستغلها خصوم العملاق الأبيض لإحراز الأهداف.
واعترف الدولي البرازيلي في آخر تصريحاته بتذبذب مستواه بين الحين والآخر، كما أكد أن السبيل الوحيد لاستعادة مستواه المعهود سيأتي مع المشاركة المستمرة في المباريات، ولكن أصبح تواجده على أرض الملعب يكلف الفريق المزيد من الأخطاء هو في غنى عنها، خاصة مع الاستعداد لفترة حاسمة من الموسم.
شارك اليوم مارسيلو في الـ 90 دقيقة كاملة في الليجا للمرة الثالثة منذ بداية العام الجديد، فقد لعب منذ البداية في مباراة فياريال التي انتهت بالتعادل 2-2، ثم مباراة ريال سوسيداد التي خسرها الفريق بهدف نظيف، ليبتعد عن التشكيلة الأساسية لـ 5 مباريات متتالية من بينهم 4 مباريات لم يدخل يشارك في أي دقيقة.
وأراد سولاري إعادة الثقة الغائبة لدى مارسيلو للاستفادة منه في المرحلة المقبلة، ليدفع به مجددا في تشكيلة اليوم بعدما غاب عن مباراة الديربي التي اعتمد فيها على الشاب سيرجيو ريجيليون.
شبح في الملعب
صب الجمهور غضبه على نجم السامبا بعدما تسببت سوء تغطيته لتسجيل بورتو هدف فوز جيرونا، وهو الخطأ الذي تكرر كثيرا، كما حدث في الكلاسيكو بعدما استغل مالكوم المساحة خلف مواطنه ليسجل هدف التعادل لبرشلونة.
وفشل ريال مدريد في تحقيق سوى فوز وحيد في آخر 9 مباريات شارك فيها صاحب الرقم 12 كأساسي في الليجا، في ظل أن النجم البرازيلي بات كالشبح في الملعب، ليس له دور يذكر.
وبالطبع لن يتم تحميل مارسيلو مسؤولية التعثر بمفرده، ولكن كل هذه الأرقام لا تقف في صفه عندما يقرر المدرب الاستقرار على اللاعب الذي سيشغل الجبهة اليسرى.
منذ أن بدأ سولاري الاستعانة بريجيلون في تلك الجبهة، وجد الفريق قدرا كبيرا من التوازن، فبالرغم من فارق الخبرة الكبير بينه وبين مارسيلو، إلا أن الإسباني سد الثغرة وأبهر الجميع بإمكانياته دفاعيا وهجوميا.
لعب ريجيلون هذا الموسم 15 مباراة بكل البطولات، ما بين أساسي أو بديل، ولكن بالحديث عن الفترة الأخيرة وتحديدا بعد تعرض مارسيلو للإصابة، نجح ابن أكاديمية ريال مدريد في كسب ثقة سولاري، الذي أعطاه فرصة المشاركة في عدة مباريات قوية كمواجهات إشبيلية وفالنسيا وريال بيتيس وأتلتيكو مدريد، وجميعها انتهت بفوز الفريق.
واعتاد مارسيلو الظهور بشكل سيئ دفاعيا، وتعويض هذا القصور بالعمل الهجومي الكبير على الجانب الأيسر، الذي لطالما كان أحد أهم أسلحة الريال، ولكن أصبحت أحد مشاكل المدرب الآن، هي ابتعاد اللاعب عن مستواه تماما، سواء دفاعيا أو هجوميا، مع غياب الانطلاقات أو التمريرات العرضية المؤثرة التي كان يقوم بها.
سولاري يفكر
يبحث سولاري عن حل لتلك الأزمة التي ستؤثر على الفريق في المستقبل القريب، إذ سيكون الملكي مقبلا على مباريات في غاية الأهمية في كل البطولات التي لا يزال ينافس فيها.
ويسعى المدرب الأرجنتيني لإعادة مارسيلو لمستواه المعهود في الفترة المقبلة، التي ستشهد مباراتي كلاسيكو في الليجا ونصف نهائي الكأس، بالإضافة لمباراة العودة أمام أياكس في ثمن نهائي الأبطال، وهو ما يعود لسببين، الأول هو كسب سلاح مهم في الجبهة اليسرى، والثاني لعدم ضمان قدرة ريجيلون على المشاركة على نفس الوتيرة خلال سلسلة مباريات هي الأهم في الموسم.
قد يعجبك أيضاً



