إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. شبح أزلي يهدد ديشامب أمام طموح زيدان

KOOORA
25 يونيو 202209:03
ديشامبReuters

يحسد الكثيرون، ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، ويطمعون في منصبه، وأولهم، زين الدين زيدان، الذي يبقى المرشح الأبرز والأقوى لقيادة "الديوك" مستقبلا.

احتفظ ديشامب بمنصبه على مدار 10 أعوام، حيث تولى المسؤولية صيف 2012 خلفا لزميله السابق، لوران بلان، بعد انتهاء منافسات بطولة كأس الأمم الأوروبية.

وطوال عقد كامل، قاد ديشامب منتخب بلاده في 129 مباراة، حقق الفوز 83 مرة، و26 تعادلا و20 خسارة، سجل الفريق 264 هدفا مقابل 112 هدفا في مرماه.

قاد نجم مارسيليا السابق منتخب بلاده لمنصات التتويج مرتين بلقب كأس العالم 2018 ودوري أمم أوروبا 2021، لكنه عاش العديد من الانتكاسات، منها خسارة لقب يورو 2016، في قلب العاصمة باريس في المباراة النهائية أمام البرتغال.

إلا أن فترة التوقف الدولي في شهر يونيو/ حزيران، تبقى شبحا أزليا، يعكر مسيرة ديديه ديشامب، وما تحقق هذا العام، يزيد من أطماع وطموحات "زيدان" في خلافته بعد مونديال 2022 خاصة بعد ابتعاد "زيزو" عن حسابات باريس سان جيرمان.

عجز أبطال العالم عن تحقيق فوز وحيد في 4 مباريات هذا الشهر أمام النمسا والدنمارك وكرواتيا، ليفقد منتخب فرنسا لقبه دوري الأمم، ويستسلم مبكرا في حملة الدفاع عنه.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-06%2f2022-06-13%2f2022-06-13-10011517_epa

لقب دوري أمم أوروبا داوى جراح الفرنسيين بعد صدمة يورو 2020 العام الماضي، وضياعه بعد أشهر قليلة يلف الحبل حول رقبة ديشامب، لأنه لن يكون مقبولا إلا الفوز بكأس العالم، إذا أراد تجديد عقده.

لكن انتكاسات منتخب فرنسا في يونيو/ حزيران لم تكن وليدة اللحظة، بل بدأت آثارها قبل 9 أعوام، حيث استهل ديشامب عامه الأول مع الديوك بخسارتين في مباراتين وديتين ضد أوروجواي والبرازيل في 2013.

بعد عام، حقق منتخب فرنسا نتائج مقبولة خلال يونيو/ حزيران في كأس العالم (البرازيل 2014) لكنه خرج مبكرا من دور الثمانية أمام ألمانيا في أوائل الشهر التالي، يوليو/ تموز.

تجددت الصدمة في يونيو/ حزيران 2015، عندما خسر منتخب فرنسا وديتين أمام بلجيكا وألبانيا، لكنه صحح أوضاعه بمسيرة ناجحة في يورو 2016، أنهاها بفوز على أيرلندا في دور الـ16.

أما في يونيو/ حزيران 2017، فقد فاز منتخب فرنسا بوديتين أمام باراجواي وإنجلترا، وبينهما صدم جماهيره بخسارة أمام السويد، عقدت حساباته في التصفيات المؤهلة لمونديال 2018.

وفي منافسات مونديال 2018، اختتم الديوك مشوارهم في يونيو/ حزيران بفوز مثير على الأرجنتين بنتيجة (4-3) في دور الـ16، وبعد عام عكر ديشامب مزاج الفرنسيين في يونيو/ حزيران بخسارة أمام تركيا في التصفيات المؤهلة ليورو 2020.

مر يونيو/ حزيران 2020 هادئا على العالم أجمع في ظل توقف الحياة بسبب جائحة كورونا، وتأجلت بطولة اليورو لعام واحد، لتقام في 2021، ويكرر منتخب فرنسا تحت قيادة ديشامب "فصوله الباردة" بخروج مبكر من دور الـ16 بسيناريو جنوني أمام سويسرا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان