

EPAيخوض إشبيلية، مواجهة من العيار الثقيل ضد برشلونة، مساء اليوم الأربعاء، في إياب ربع نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا، في معقل البلوجرانا "كامب نو".
وكان الفريق الأندلسي، قد حقق الانتصار في الذهاب بهدفين دون رد، في معقله "رامون سانشيز بيزخوان".
مهمة صعبة
استغل إشبيلية، غياب الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب وقائد فريق برشلونة، في لقاء الذهاب والذي يُعد كابوسا للنادي الأندلسي خلال تاريخ مواجهات الفريقين بتسجيله 32 هدفا.
كما انتهج إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة، مبدأ المداورة، وأشرك عددا من اللاعبين الاحتياطيين، والصفقة الجديدة كيفن برينس بواتينج لأول مرة، فحقق إشبيلية فوزا ثمينا.
ولن تكون مباراة الإياب بالسهلة على الضيوف، في ظل الأجواء الصعبة في معقل البارسا "كامب نو"، وحشد فالفيردي لنجومه وعلى رأسهم ميسي، من أجل العودة في النتيجة وحسم بطاقة العبور.
وكان بابلو ماشين المدير الفني لإشبيلية، صرح، خلال حواره الخاص لـ"كووورة"، حول هذه المباراة: "بالتأكيد برشلونة كان أصعب خصم أوقعته القرعة في طريقنا، لكن كان علينا أن نواجه ذلك بالإيمان والثقة في عملنا".
وأضاف: "نجحنا في تحقيق نتيجة تزيد حظوظنا، عبر الانتصار بهدفين دون رد.. لن تكون الأمور سهلة بالتأكيد، لأن المباراة في كامب نو مختلفة تماما، لكننا لن نفقد رغبتنا وثقتنا".
سيناريو 2010
إشبيلية نجح في إقصاء برشلونة من بطولة الكأس، في دور الـ16 من موسم 2009-2010، تحت قيادة المدير الفني مانولو خيمينيز، وكان جوارديولا هو مدرب البارسا آنذاك.
وحقق الأندلسيون انتصارا تاريخيًا على برشلونة في معقله "كامب نو" في الذهاب بنتيجة (2-1)، حيث سجل الأهداف للضيوف دييجو كاييل، وألفارو نيجريدو، بينما سجل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش هدف البارسا الوحيد.
وفي لقاء الإياب، حاول برشلونة العودة وتحقيق الريمونتادا، وبالفعل انتصروا بهدف دون رد سجله تشافي هيرنانديز، لكن لم يكن كافيا لتأهل البارسا.
وكان تخطي عقبة برشلونة، بمثابة دفعة قوية لإشبيلية، الذي وصل للقاء النهائي، وفاز على أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، في ملعب "كامب نو" ليحقق اللقب.
EPAهل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



