إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: سيميوني يتطلع لكسر نحس تورينو

KOOORA
26 نوفمبر 201906:17
سيميونيEPA

يستعد أتلتيكو مدريد الإسباني لمواجهة يوفنتوس، اليوم الثلاثاء، على ملعب أليانز ستاديوم بتورينو، في إطار منافسات الجولة الخامسة من مرحلة المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

ويسعى الفريقان للانتصار، فيوفنتوس يرد تأكيد جدارته والتأهل كمتصدر للمجموعة لتفادي الكبار في الدور التالي، فيما يطمح الروخيبلانكوس للفوز لضمان التأهل بشكل رسمي ومحاولة خطف الصدارة. 

ولاشك أن المباراة ستكون صعبة على الطرفين، في ظل القوة التي يتمتع بها الثنائي والعناصر المميزة بالفريقين بجانب القيادة الفنية المحكمة سواء من ماوريسيو ساري مدرب يوفنتوس، أو دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو.

نحس تورينو

على مدار تاريخه، لم ينجح الأرجنتيني دييجو سيميوني، في إحراز أي فوز على يوفنتوس في تورينو، بل كانت المدينة الإيطالية.

وسبق لسيميوني أن لعب 3 مباريات على أرض يوفنتوس، لم ينجح في تحقيق أي انتصار، حيث خسر مباراة وتعادل مرتين.

أولى مباريات سيميوني كمدرب أمام يوفنتوس، تعود إلى موسم (2010ـ 2011)، عندما قاد المدرب الأرجنتيني فريق كاتانيا الإيطالي، في الجولة 34 من الدوري وتمكن حينها فريق المدرب الأرجنتيني من تحويل تأخره بهدفين إلى تعادل (2-2).

وفي موسم (2014ـ 2015)، قاد سيميوني فريق أتلتيكو مدريد أمام يوفنتوس، في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، في مباراة أقيمت بتورينو، وانتهت بالتعادل السلبي.

الضربة الكبرى التي تلقاها سيميوني على أرض يوفنتوس، كانت في إياب دور الـ16 من دوري الأبطال في الموسم الماضي.

فبعد أن وضع أتلتيكو قدمه في الدور ربع النهائي من دوري الأبطال، بعد فوزه في أرضه بمدريد بنتيجة (2-0)، واجه سيميوني صعوبات كبيرة في لقاء الإياب بإيطاليا، بعدما حقق يوفنتوس فوزًا بثلاثية نظيفة ليُقصي فريق الفريق الإسباني من المسابقة الأوروبية. 

فهل ينجح سيميوني في تحقيق أول انتصار على يوفنتوس في إيطاليا، أم يواصل البيانكونيري الحفاظ على سجله الناصع على أرضه؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان