

EPAيملك ريال مدريد ويوفنتوس، طرفا المباراة النهائية لدوري الأبطال، مسيرة طويلة من الصفقات المتبادلة على مدار التاريخ، منها حقق إنجازات فريدة، ومعظمها مر مرور الكرام على الناديين.
ولعل أشهر اللاعبين الذين ارتدوا قميص العملاقين الإسباني والإيطالي، هو الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني الحالي للفريق الملكي، الذي بدأ مشواره في فرنسا مع ناديي كان وبوردو لمدة 8 مواسم قبل الانتقال إلى اليوفي عام 1996.
وقضى زيدان مع السيدة العجوز 5 مواسم، لعب خلالها 212 مباراة، قبل الانتقال إلى ريال مدريد خلال صيف 2001، في زمن صفقات الجلاكتيكوس، بصحبة كل من رونالدو ولويس فيجو ودافيد بيكهام.
كما تسبب كريم بنزيما، منذ انضمامه إلى ريال مدريد في صيف 2009 في إهداء يوفنتوس أكثر من صفقة من الفريق الملكي، مثل جونزالو هيجواين الذي انضم للريال في 2006 لاعبًا شابًا من ريفربليت الأرجنتيني، ولكن نسبة مشاركته تراجعت منذ قدوم بنزيما، ما دفعه إلى الرحيل إلى نابولي في 2013، ومنه إلى يوفنتوس مطلع الموسم الحالي.
واستعاد هيجواين بريقه في الكالشيو، ما دفع إدارة البيانكونيري لدفع 90 مليون يورو مقابل انتدابه، ليكون أغلى رأس حربة في تاريخ كرة القدم، ويسجل بقميص يوفنتوس في الدوري 24 هدفًا هذا الموسم.
أما الضحية الثانية لبنزيما، فهو ألفارو موراتا، الذي رحل عن صفوف الملكي في صيف 2014، لمشاركته في 52 مباراة فقط خلال 4 مواسم، لينضم إلى يوفنتوس الذي تألق كثيرًا بقميصه ووصل لنهائي دوري الأبطال 2015.
وفعلت إدارة ريال مدريد الشرط الجزائي في عقد موراتا، ليعود مجددًا إلى ناديه القديم، مطلع الموسم الجاري، ولكنه شارك في 26 مباراة فقط، سجل خلالها 15 هدفًا.
وفي 2006، ضربت فضيحة "الكالشيوبولي" أركان نادي يوفنتوس، وأسفرت عن تجريده من لقبين للدوري وهبوطه للدرجة الثانية، بسبب تورط مسؤولين ولاعبين في المراهنات.
ترتب على هذه الكارثة، رحيل المدرب الإيطالي فابيو كابيلو، ولاعب الوسط البرازيلي إيمرسون، وفابيو كانافارو قائد منتخب إيطاليا الفائز بكأس العالم في العام ذاته، لينتقل الثلاثي إلى ريال مدريد.
ولم يستمر كابيلو وإيمرسون مع الملكي سوى موسم واحد، بينما بقى كانافارو 3 مواسم بالعاصمة الإسبانية، قبل أن يعود مجددًا إلى يوفنتوس موسم 2009 / 2010، وبعدها بعامين أعلن اعتزاله بقميص أهلي دبي الإماراتي.
وفي صيف 2010، ضم ريال مدريد موهبة ألمانية اسمها سامي خضيرة، لاعب وسط شتوتجارت، بعد تألقه في مونديال جنوب إفريقيا، وارتدى خضيرة قميص "الميرينجي" 5 مواسم، وقرر الرحيل عنه بعدما بقى حبيسًا لمقاعد البدلاء.
وانتضم النجم صاحب الاصول التونسية إلى يوفنتوس في صيف 2015، ضمن خطوات ترميم مشروع اليوفي الذي بدأه مدربه ماسيمليانو أليجري، بعد خسارة لقب دوري الأبطال أمام برشلونة.
وفي 1962، ضم نادي يوفنتوس، لويس ديل سول، أحد نجوم ريال مدريد، الذي فاز مع العملاق الإسباني بعدة ألقاب محلية وأوروبية، ليكون أول لاعب إسباني يرتدي قميص "البيانكونيري"، وبقى بين صفوفه 8 مواسم كاملة.
وعام 1982، نجحت إدارة اليوفي في خطف موهبة الدنمارك مايكل لاودروب، وهو في سن 19 عامًا، بفضل تألقه مع فريق بروندبي، إلا أنه على مدار 6 مواسم بإيطاليا، ضربته عدة إصابات ولم يتأقلم على الأجواء، لينتقل إلى فريق برشلونة، ولكنه دخل دائرة "الخونة" بانتقاله إلى ريال مدريد في صيف 1994.
كذلك، فإن روبرت يارني، أحد نجوم منتخب كرواتيا في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، لم يحقق أي نجاحات، وخاض تجارب قصيرة للغاية مع يوفنتوس الذي انضم له من تورينو عام 1995، كما لعب موسمًا واحدًا فقط بقميص الريال 1998 - 1999.
كما يبرز ضمن دائرة الصفقات الفاشلة بين الناديين، النجم الفرنسي نيكولاس أنيلكا، الذي لعب بصفوف ريال مدريد موسم 1999 / 2000، وسجل 7 أهداف في 33 مباراة، ولكنه رحل بسبب خلاف مع زملائه في غرفة خلع الملابس، وبعد رحيله تنقل بين 7 أندية في 13 عامًا، بينها تجربة قصيرة مع اليوفي عمرها 6 أشهر فقط توج خلالها بالدوري عام 2013.
قد يعجبك أيضاً



