EPAيعيش الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، بين نارين قبل مواجهة يوفنتوس الإيطالي، يوم الثلاثاء المقبل، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وسيكون على زيدان اختيار الرباعي الذي سيلعب تحت الثنائي كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما، حيث سيدفع بهما المدرب في الهجوم في ظل التفاهم الواضح بينهما.
ويفاضل زيدان بين الولاء لتشكيلته القديمة أو اللجوء إلى التوليفة الجديدة التي أعادت الهدوء للبيت الملكي خلال المباريات الأخيرة.
وتتمثل التشكيلة القديمة في تواجد إيسكو مع ثلاثي الوسط توني كروس، ولوكا مودريتش وكاسيميرو خلف رونالدو وبنزيما، وهي التشكيلة التي خاض بها نهائي النسخة الماضية لدوري أبطال أوروبا.
ونجحت هذه التشكيلة في التألق بالنهائي خاصة في الشوط الثاني، لتمنح ريال مدريد اللقب للعام الثاني على التوالي.
لكن ذات التشكيلة فشلت في مباراة الذهاب لدور الـ 16 من التشامبيونزليج في الموسم الجاري، ضد باريس سان جيرمان، وتبدل الحال تماما مع نزول الثنائي لوكاس فاسكيز وأسينسيو، حيث نجحا في مساعدة الفريق الملكي في الفوز بثلاثة أهداف لهدف.
ولا يرغب زيدان في تكرار المعاناة ضد فريق صعب وقوي مثل يوفنتوس، يستطيع الاستفادة من خطأ وحيد لقتل المباراة.
وقد يلجأ زيدان للتشكيلة الجديدة، بالدفع بلوكاس فاسكيز وماركو أسينسيو مع التضحية بإيسكو والمفاضلة بين مودريتش وتوني كروس لمزاملة كاسيميرو.
وأثبتت المباريات السابقة للملكي أنه في وجود فاسكيز وأسينسيو يكون ريال مدريد متماسكا وقويا على المستوى الهجومي وكذلك الدفاعي، في ظل مهاراتهما المميزة التي تمنح الفريق إضافة قوية في الهجوم، كما أنهما يعودان لمساندة ثنائي الوسط ودعم مارسيلو وكارفاخال أيضا.
ويتوقف اعتماد زيدان على التشكيلة القديمة أو نظيرتها الجديدة، على الإستراتيجية التي ينوي اللعب بها على ميدان يوفنتوس، ففي حال قرر اللعب بتحفظ فسيدفع بالثنائي إيسكو وتوني كروس منذ البداية مع مودريتش وكاسيميرو، وإذا كان ينوي مهاجمة السيدة العجوز مبكرا واستغلال سرعات لاعبيه فإن التشكيلة ستضم فاسكيز وأسينسيو.





