EPAحقق ريال مدريد انتصارًا مهما بنتيجة (3-1) على غريمه التقليدي برشلونة، خلال مواجهة الكلاسيكو، أمس السبت، في إطار منافسات الجولة السابعة من الليجا.
واستعاد الميرنجي بهذا الانتصار صدارته لجدول الترتيب برصيد 13 نقطة، ليستعيد الفريق توازنه مرة أخرى بعد هزيمتين متتاليتين ضد قادش وشاختار دونيتسك.
ويُسلط كووورة خلال التقرير التالي الضوء على أبرز الرابحين والخاسرين عقب المباراة:
الرابحون
زيدان
نجح المدير الفني الفرنسي في قلب الأمور رأسًا على عقب، فقبل المباراة كانت الانتقادات تطوله هو وكتيبته، لدرجة أن بعض التقارير أفادت أن خسارة الكلاسيكو تعني رحيل زيدان عن منصبه.
ورغم كل الانتقادات دافع زيزو عن لاعبيه، وشدد على ثقته في قدراتهم لقلب الأمور، وهو ما نجحوا فيه في معقل البلوجرانا، حيث أدار زيزو المباراة بذكاء شديد واستغل نقاط الضعف في صفوف البلوجرانا لتحقيق الانتصار.
راموس
أثبت المدافع وقائد ريال مدريد أهمية دوره في صفوف الميرنجي، وأن الفريق يتأثر بشكل كبير بغيابه لدوره المهم في الملعب ولقيادة الفريق وتحفيز اللاعبين.
وكان راموس صاحب اللقطة التي غيرت مسار المباراة، بالحصول على ركلة الجزاء الذي سجلها وضاعف النتيجة للميرنجي.
كما أن راموس أدى دوره الدفاعي بشكل مميز، وقطع عدة كرات خطرة أبرزها الهجمة المرتدة عبر ليونيل ميسي الذي تألق في إفسادها.
مودريتش
الذهب لا يصدأ.. مقولة تجسد حال النجم الكرواتي، والذي شارك بديلا في الشوط الثاني من المباراة، لكنه نجح في القيام بدوره على أكمل وجه.
وساهم مودريتش في تنشيط خط الوسط وزيادة الضغط على دفاع البارسا، كما سجل هدفًا رائعًا بعد أداء فردي مميز جدًا، قتل به محاولات البلوجرانا في العودة بالنتيجة.
الخاسرون
ميسي
واصل النجم الأرجنتيني فشله في ترك أي بصمة في مباريات الكلاسيكو الأخيرة، حيث كان هذا الكلاسيكو السادس الذي يشارك فيه ولا يسجل أو يصنع أي هدف.
ويبدو أن لعنة البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد السابق لحقت بميسي، حيث كان آخر كلاسيكو يُسجل فيه البرغوث هو الأخير لصاروخ ماديرا قبل رحيله إلى يوفنتوس.
كومان
فشل كومان في أول اختبار حقيقي له مع برشلونة، بالخسارة في الكلاسيكو، رغم أنه دخل بتشكيل مفاجئ بوجود الشاب أنسو فاتي مهاجم صريح وأيضًا بيدري وترك جريزمان على مقاعد البدلاء.
ويُعاب على الهولندي تأخره الشديد في التغييرات، حيث لم ينجح البدلاء في الوقت المتبقي بصنع أي فارق لتعديل الكفة.
لينجليه
قدم المدافع الفرنسي مباراة كارثية، حيث كان سببًا في الأهداف الثلاثة التي سكنت شباك البلوجرانا، بسبب تصرفاته الساذجة وسوء التغطية والتمركز.
وكان لينجليه بطلا لنقطة تحول المباراة بعدما جذب راموس من قميصه ليهدي الملكي ركلة جزاء تقدم بها 2-1.
قد يعجبك أيضاً





