Reutersيستعد ألفارو موراتا، مهاجم أتلتيكو مدريد، لمواجهة فريقه الأسبق، ريال مدريد، بقميص الروخيبلانكوس، السبت المقبل، في الجولة الـ23 من الدوري الإسباني.
وانضم اللاعب الدولي الإسباني لصفوف الأتليتي في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، معارًا من تشيلسي الإنجليزي لمدة 18 شهرًا.
ويُمني موراتا نفسه بظهور مميز أمام فريقه الأسبق، الذي انضم له عام 2008، ليبدأ مسيرته مع الفريق الأول بعد عامين فقط.
خيانة مزدوجة
بدأ موراتا، صاحب الـ26 عامًا، مسيرته ضمن ناشئي أتلتيكو مدريد عام 2005، ليستمر معه حتى 2007.
وانتقل المهاجم الإسباني بعدها إلى خيتافي، ليقضي معه موسمًا وحيدًا، قبل الانضمام إلى ناشئي النادي الملكي.
ومنذ تصعيده إلى الفريق الأول للريال، اعتبرت جماهير الروخيبلانكوس لعب موراتا بقميص الميرنجي بمثابة الخيانة لناديهم، الذي ترعرع اللاعب بين جدرانه ومنحه الفرصة في بداياته.
وأمضى موراتا 6 سنوات مع النادي الملكي، منها 4 أعوام مع الفريق الأول، قبل رحيله إلى يوفنتوس الإيطالي في 2014.
وعاد موراتا مجددًا لصفوف الفريق الملكي عام 2016، بعدما قضى موسمين بقميص البيانكونيري، ليقرر النادي الإسباني استعادته من جديد.
وتوالت السنوات ورحل موراتا بعد موسم واحد مع الريال، لينضم إلى تشيلسي، قبل أن يعود لليجا عبر بوابة النادي الذي منحه الفرصة الأولى.
وتبدلت الأحوال واعتبرت جماهير الميرنجي المهاجم الإسباني أحد الخائنين لشعار اللوس بلانكوس، بعد الانضمام إلى الهنود الحمر، ليصبح موراتا في أعين جماهير القطبين بمثابة العميل المزدوج.
غدر بيانكونيري
وفي رحلته القصيرة داخل تورينو، بقميص يوفنتوس، واجه موراتا الفريق الملكي في مباراتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2015.
ولم تكن مواجهتي الذهاب والإياب بمثابة لحظات عابرة بالنسبة لموراتا وجماهير الريال، بعدما تسبب اللاعب في إقصاء فريقه السابق.
ونجح موراتا في تسجيل هدف أمام الميرنجي في مباراة الذهاب، التي شهدت فوز اليوفي (2-1) في تورينو.
وفي جولة الإياب، عاد موراتا لهز شباك فريق العاصمة الإسبانية بهدف، حرم الأخير من التأهل للمباراة النهائية للعام الثاني على التوالي، بعد التعادل في مدريد (1-1).
ويطمح موراتا لتكرار هذا السيناريو مجددًا، بتوقيع بصمته الثالثة داخل شباك ريال مدريد، في المواجهة الثالثة التي يخوضها ضد فريقه السابق، لكن هذه المرة بقميص أتلتيكو، الذي لم يخسر في الليجا أمام جاره في آخر 10 مباريات، سوى مرة وحيدة في 2016.
قد يعجبك أيضاً





