AFPصحيح أن الشكوك تحوم حول بقاء النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع فريقه مانشستر يونايتد حتى نهاية الموسم، لكن وقوع الفريق في مواجهة برشلونة بالدور التكميلي المؤهل إلى ثمن النهائي بالدوري الأوروبي، قد يجعل موقفه أكثر وضوحا.
لا يعيش رونالدو في سن السابعة والثلاثين، أفضل أيام مسيرته الكروية، وهو يبتعد عن مستواه المعهود في المباريات التي يخوضها، ونادرا ما يهز الشباك، كما أن علاقته مع المدرب الهولندي إريك تين هاج، ليست في أحسن أحوالها.
لكن المتابع لمسيرة النجم البرتغالي منذ انطلاقها، يدرك أنه دائم البحث عن دوافع إضافية لتحقيق النجاح، ومواجهة برشلونة، بصفته لاعبا سابقا في صفوف ريال مدريد لمدة 9 أعوام، دائما ما تقدم له هذا الدافع.
ويحمل مانشستر يونايتد، حافز الثأر من برشلونة في المواجهة المقبلة، فهو الذي خسر أمام العملاق الكتالوني في نهائي دوري أبطال أوروبا، مرتين العامين 2009 و2011، والمرة الأولى على وجه التحديد، تركت مذاقا مرا في فم رونالدو، باعتبارها آخر مباراة له مع الفريق الإنجليزي، قبل انتقاله التاريخي إلى الميرينجي.
حينها كان مانشستر يونايتد حاملا للقب الذي أحرزه في موسكو صيف العام 2008، عندما تغلب على تشيلسي بركلات الترجيح في النهائي، وكان رونالدو اللاعب الأبرز في الفريق، لينهي ذلك العام بإحراز جائزة الكرة الذهبية للمرة الأولى بمسيرته.
أراد رونالدو الفوز باللقب مرة أخرى، لأنه بطبيعة الحال، مدمن للألقاب الجماعية والجوائز الفردية، ووصل مانشستر يونايتد بالفعل إلى المباراة النهائية، لكن خصمه هذه المرة كان برشلونة، في موسمه الأول تحت قيادة المدرب الكتالوني بيب جوارديولا.
وعلى الاستاد الأولمبي في روما، سقط أبناء المدرب أليكس فيرجسون في الاختبار، وخسر يونايتد بهدفين نظيفين، حملا إمضاء الكاميروني صامويل إيتو والأرجنتيني ليونيل ميسي، والأخير انتهى به المطاف فائزا بأولى كراته الذهبية السبع، أما رونالدو فحزم حقائبه بعد اللقاء، متوجها إلى القلعة البيضاء في مدريد، ليخوض تجربة جديدة، تضعه في مواجهات متجددة مع برشلونة وميسي.
بعد عامين من نهائي روما، شاهد رونالدو المباراة النهائية أمام الشاشة، رغبة منه في رؤية يونايتد يثأر من برشلونة صيف العام 2011، لكن فيرجسون لم يجد الحل المناسب لإيقاف ميسي وزملائه، والأخير سجل هدفا في اللقاء على ملعب "ويمبلي"، ليواصل سطوته على الكرة الذهبية.
وخلال مسيرته الطويلة، خاض رونالدو 6 مباريات أمام برشلونة بمسابقة دوري أبطال أوروبا، حقق خلالها انتصارين مقابل تعادلين وهزيمتين، وسجل هدفين وصنع هدفا واحدا، كما حصل على إنذارين.
وآخر مباراة خاضها رونالدو أمام برشلونة، كانت مع فريقه السابق يوفنتوس، عندما فاز الفريق الإيطالي في دوري المجموعات الموسم 2020-2021 على ملعب "كامب نو" بثلاثية نظيفة، وأحرز "الدون" هدفين من ركلتي جزاء في المواجهة التي غاب عنها ميسي في موسمه الأخير مع البلاوجرانا.
قد يعجبك أيضاً



