


تراجع الاتحاد المصري لكرة القدم، عن موقفه الرافض لتنظيم كأس أمم أفريقيا 2019، وتقدم اليوم الخميس، بطلب رسمي، لتنظيم العرس الكروي الذي سيقام الصيف المقبل.
وسحب كاف تنظيم أمم أفريقيا من الكاميرون، للبطء في الاستعدادات، ولم تتقدم أي دولة بطلب لتنظيم البطولة باستثناء مصر، قبل غلق باب التقديم بيوم واحد.
ويرصد كووورة، في هذا التقرير، الأسباب التي دفعت الاتحاد المصري، للتقدم بطلب لتنظيم البطولة.
ضغط حكومي
مارس أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، كل الضغوط الممكنة، من أجل الفوز بشرف تنظيم أمم أفريقيا 2019.
ومنذ توليه مسؤولية وزارة الشباب والرياضة، ويؤكد أشرف صبحي، أن سياسة وزارته تعتمد على استضافة البطولات الكبرى على أرض مصر.
وقال صبحي، منذ شهرين في كلمته، باجتماع الاتحاد الأفريقي، بشرم الشيخ، أن مصر مستعدة لتنظيم أي بطولة قارية، وفي أي وقت، في رسالة واضحة لأعضاء كاف برغبته في تنظيم هذا الحدث.
ومنذ سحب البطولة من الكاميرون، ويجري أشرف صبحي، اتصالات بهاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة المصري، للضغط عليه للتحرك لتنظيم البطولة.
إنقاذ أحمد أحمد
تسبب قرار هاني أبوريدة، بتنظيم البطولة، في ظل إحجام كل الدول الأفريقية على تقديم طلب لتنظيمها، في إنقاذ أحمد أحمد، رئيس كاف، الذي كان يواجه انتقادات كبيرة، بسبب سحب البطولة من الكاميرون، بدون الترتيب لإيجاد بديل.
واستطاع أبوريدة، تحميل رئيس كاف جميلا كبيرا، بإنقاذه من تلك الورطة، وهو ما سيعود على رئيس الاتحاد المصري في المستقبل بالعديد من الفوائد.
انسحاب المغرب
لم يرغب هاني أبوريدة، في الدخول بصدام مع أي من الدول الأفريقية، خاصة في ظل رغبته في المحافظة على منصبه الدولي، كعضو باللجنة التنفيذية بالاتحادين الأفريقي والدولي.
وفي ظل الأنباء التي ترددت عن نية المغرب في تنظيم البطولة، لم يرغب أبوريدة في مزاحمة البلد الشقيق، وهو ما أكده في تصريحات رسمية، عقب اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المصري الأخير.
وبعد انسحاب المغرب، أصبح ترشح مصر لا يصطدم برغبة أي من الدول الأفريقية، وهو ما رفع الحرج عن رئيس الاتحاد المصري.
إرضاء الشارع
يعلم أعضاء الاتحاد المصري، أن الشارع الرياضي كان مستاءً للغاية من رفضهم تنظيم البطولة.
وفي ظل ضعف شعبية مجلس الإدارة الحالي، عقب أداء مخيب للفراعنة في مونديال روسيا، وما شهده من قصور من جانب الاتحاد في تنظيم المعسكرات وأداء دوره، فيعلم المجلس أن التقدم بطلب لتنظيم البطولة، سيرضي رجل الشارع، ويرفع من شعبية هذا المجلس.
قد يعجبك أيضاً



