


تترقب الجماهير الرياضية في سوريا، عودة الدوري المحلي، الخميس المقبل، بعد توقف طويل بسبب أزمة كورونا، فيما تتوجه الأنظار لاستاد الباسل في اللاذقية، الجمعة، حيث يستضيف تشرين فريق الجيش في قمة كروية كبيرة ومباراة لا تقبل القسمة على اثنين.
ويتصدر تشرين ترتيب فرق الدوري السوري الممتاز بـ39 نقطة ويسعى لاستمرار هيمنته على الصدارة، فيما يحل الجيش ثالثا بـ30 نقطة ويرغب في مواصلة مطاردة أهل القمة (تشرين والوثبة).
وجدير بالذكر، أن قمة اللاذقية سيغيب عنها الجمهور، بعد قرار اتحاد الكرة بعودة الدوري بدون جمهور، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
ويرصد كووورة 4 أسباب تشعل موقعة اللاذقية وتجعلها جديرة بالمتابعة من عشاق الكرة السورية، في التقرير التالي:-
نصف الحلم
يدرك تشرين بقيادة مدربه ماهر بحري، أن فوزه في المباراة، سيقطع شوطا كبيرا نحو تحقيق حلمه بالنجمة الثالثة، خصوصا ان المباراة ستكون في ملعبه، وحصد النقاط الكاملة يرفع من معنويات لاعبيه للمواجهة في الجولة المقبلة مع الوثبة.
فوز تشرين سيقربه من حسم لقب الدوري مبكرا، خصوصا وإن تعثر الوثبة أمام الفتوة.
وأكد بحري، أن مباراة الجيش عنوانها "نكون أو لا نكون" وهي الأهم والأصعب هذا الموسم، خصوصا أنها تأتي مباشرة بعد توقف اضطراري للمسابقة.
واعترف مدرب تشرين، بأنه أمضى الوقت طويلا، لدراسة منافسه بشكل دقيق، مؤكدا أنه يعرف كيف يسخر إمكانيات لاعبيه في المباراة.
تقليص الفارق

بدوره، يدرك الجيش أن هزيمته ستبعده بشكل كبير عن أجواء المنافسة والمحافظة على لقبه، فيما فوزه سيقلص الفارق ويشعل المنافسة بين فرق المربع الذهبي.
الجيش بقيادة مدربه رأفت محمد، يبحث عن مباغته تشرين بهدف يربك الحسابات، ولذلك سيدخل اللقاء بتكتيك هجومي، مع التأمين الدفاعي.
ويعتمد الجيش على عنصر الخبرة لدى مهاجميه وفي مقدمتهم محمد الواكد وورد السلامة وكذلك ثائر كروما، فيما دفاعه بقيادة فارس أرناؤوط يعيش حالة جيدة.
رد الدين

الجيش يدخل مواجهة تشرين لرد الدين، بعد فوز تشرين في مباراة الذهاب على ملعب الجلاء وبهدف قاتل من باسل مصطفى.
الجهاز الفني للجيش، أكد أن تشرين لن يكرر هذا الفوز، وأن لاعبي الزعيم جاهزون لرد الدين بفوز قد يكون بـ6 نقاط نظرا لسخونة المنافسة بينهما.
كما وعد مجلس إدارة الجيش لاعبي الفريق بمكافآت كبيرة في حال الفوز والاقتراب خطوة من المقدمة.
دور الجمهور

في المقابل، يبحث تشرين عن فوز صعب في ظل غياب أنصاره، ليؤكد للجميع أن إمكانيات لاعبيه تؤهلهم للفوز مجددا وبغياب الجماهير التي ساهمت بصدارة الفريق للدوري وتقديمه عروض قوية.
عدد كبير من النقاد أكد أن تشرين خسر سلاحا مهما مع عودة الدوري، وهو جمهوره الكبير والذي يبحث الفريق لرد الجميل له، بفوز سيكون في توقيت مثالي.
ومن المتوقع، أن تكون الجماهير خارج أسوار الملعب، على أمل أن تحتفل مع اللاعبين بعد المباراة بفوز سيكون الأغلى في الموسم الحالي.
قد يعجبك أيضاً



