إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: رأسية فيلايني تبطل التفوق التكتيكي لسيلتا فيجو

KOOORA
11 مايو 201717:42
جانب من المباراةReuters

وصل مانشستر يونايتد إلى ما كان يصبو إليه، رغم تعادله مع ضيفه الإسباني سيلتا فيجو 1-1 ، في إياب نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم مساء الخميس، في مباراة كشفت مصاعب الفريق الإنجليزي ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو هذا الموسم.

وبلغ مانشستر يونايتد، المباراة النهائية ليلاقي أياكس الهولندي، في الرابع والعشرين من من الشهر الحالي بالعاصمة السويدية ستوكهولم، لكن مشاكله تعمقت إثر خسارته واحد من أفضل لاعبيه هذا الموسم، المدافع العاجي إريك بايلي بسبب طرده في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.

لم يكن الفريق الإنجليزي، الطرف الأفضل في أوقات كثيرة خلال المباراة، خصوصا بعد تسجيله الهدف المبكر عن طريق البلجيكي مروان فيلايني، لأن الفريق الإسباني لم ييأس رغم الهدف، وأراد تقديم عرض يليق بالمناسبة ويكرّم جمهوره الوافد إلى مانشستر على أمل أن يعيش لحظة فاصلة في تاريخ النادي.

استعاد مورينيو، خدمات العديد من اللاعبين الذين غابوا عن موقعة الفريق الأخيرة بالدوري المحلي أمام أرسنال، فأشرك بايلي في عمق الدفاع إلى جانب الهولندي دالي بليند، وعاد الإكوادوري أنطونيو فالنسيا، إلى الناحية اليمنى، وشغل الفرنسي بول بوجبا، مركز صانع الألعاب مع الثلاثي المكون من هنريخ مخيتاريان وجيسي لينجارد وماركوس راشفورد.

?i=albums%2fmatches%2f1319774%2f2017-05-11t203303z_137536383_mt1aci14791696_rtrmadp_3_soccer-england-mun-clv_reuters

ولجأ المدرب البرتغالي، إلى طريقة اللعب 4-3-3 التي تحولت في حالة الدفاع إلى 4-5-1، في ظل عودة مخيتاريان ولينجارد لمساندة زملائهم، ورغم جهود بوجبا وظهوره بشكل جيد، إلا أن مانشستر يونايتد افتقد للزخم المطلوب في منطقة المناورة، لا سيما وأن البلجيكي مروان فيلايني تحرك دون قيود في أرجاء الملعب لاستغلال تميزه في الألعاب الهوائية، وهو ما أسفر عن الهدف الأول.

وتجلت صعوبات مانشستر يونايتد في ربع الساعة الأخير من الشوط الأول عندما فقد الكرة كثيرا، وتكرر الأمر في نصف الساعة الأخير من المباراة، في ظل عناد يستحق الإشادة من طرف لاعبي سيلتا فيجو.

وبعد هدف التعادل الذي دخل مرماهم، توترت أعصاب لاعبي مانشستر يونايتد، وفقد بايلي أعصابه في لحظة نادرة ليعتدي على مهاجم سيلتا فيجو جون جوديتي، قبل أن يشتبك مه المدافع فاكوندو روناكاليا، ما أدى لحصول الاثنين على البطاقة الحمراء.

 وسيفتقد مورينيو لخدمات بايلي في النهائي، ما يعني اضطراره للاستعانة بكريس سمولينج أو فيل جونز في العمق الدفاعي إلى جانب بليند، أو إمكانية إشراكهما معا أمام أياكس، لا سيما وأن المدافع الأرجنتيني ماركوس روخو سيغيب حتى نهاية الموسم للإصابة.

لكن مورينيو خرج من الموقعة ببعض المؤشرات الإيجابية، أهمها ارتقاء المهاجم ماركوس راشفورد لمستوى الحدث، حيث تنوعت أدواره في الجانب الهجومي، وبات أكثر ثقة في التعامل مع المواقف الصعبة رغم صغر سنه، بجانب اطمئنان المدرب على مستوى بوجبا الذي ثارت شكوك حول قدرته على منح مانشستر يونايتد كامل تركيزه في المباراة، بعدما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم التحقيق في صفقة انتقاله المثير للجدل.

?i=albums%2fmatches%2f1319774%2f2017-05-11-05958001_epa

في الناحية المقابلة، أظهر سيلتا فيجو، ومدربه المجتهد إدواردو بيريزو، إصرارا كبيرا على القتال، وبرز منه الجناح الدنماركي المتميز بيوني سيستو، بيد أن رأس الحربة السويدي جوديتي كان الحاضر الغائب في المباراة، بعدما أهدر فرصا سهلة، خصوصا في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع عندما فشل في وضع الكرة بالشباك من مسافة قريبة.

واستفاد سيلتا فيجو، من تنوع مهام صانع لعبه الدنماركي دانييل واس، خصوصا عندما كان يتحرك في الجهة اليمنى، من أجل منح هداف الفريق إياجو أسباس، فرصة مساندة جوديتي داخل منطة الجزاء، إلا أن مهاجم المنتخب الإسباني كان متوترا وعصبيا طوال الوقت، ما أفقد تركيزه عندما احتاج الفريق إليه.

وأصبح مورينيو على بعد مباراة واحدة من إحراز لقب الدوري الأوروبي، للمرة الثانية في مسيرته بعد الأولى العام 2003 مع بورتو، ويرى المدرب أن اللقب بوابة المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل، بعدما عانى الفريق كثيرا على المستوى المحلي لتتقلص حظوظه في المنافسة على أحد المراكز الأربعة الأولى في البريميرليج.

?i=albums%2fmatches%2f1319774%2f2017-05-11t202659z_137536019_mt1aci14791684_rtrmadp_3_soccer-england-mun-clv_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان