

EPAفي مواجهة من العيار الثقيل، يواجه منتخب إيطاليا نظيره البلجيكي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب أليانز أرينا، في إطار ربع نهائي كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020).
المنتخب الإيطالي تأهل لهذا الدور عقب تغلبه على النمسا بنتيجة (2-1) في ثمن النهائي، فيما أقصى المنتخب البلجيكي نظيره البرتغالي بعد فوزه بنتيجة (1-0).
الاختبار الأقوى
لا شك أن مواجهة بلجيكا ستكون الاختبار المهم في مشوار الأزوري، الذي يتمتع بقوة غير عادية في ظل سلسلة اللا هزيمة التي يحققها المنتخب تحت قيادة المدرب روبرتو مانشيني، حتى وصل إلى 31 مباراة دون هزيمة.
|||2|||
وسيكون المنتخب البلجيكي، وحدة قياس مدى قوة إيطاليا وقدرتها على مواجهة الكبار والوصول بعيدًا في البطولات، خاصة وأن الأزوري سيواجه خصمًا صعبًا يمتلك العديد من العناصر المميزة في مختلف خطوطه.
ويتمتع منتخب بلجيكا بوجود عناصر قوية بين صفوفه، حيث نجح المدرب روبرتو مارتينيز، في ضم عناصر بزغ نجمها على ساحة الكرة الأوروبية.
لكن من ناحية أخرى، سيكون دفاع المنتخب الإيطالي في مهمة صعبة، عند مواجهة روميلو لوكاكو مهاجم بلجيكا، القادر على اختراق دفاعات وحصون الخصوم في ظل القوة البدنية التي يتمتع بها، بالإضافة للعناصر الأخرى المساندة له.
وتمتع الأزوري في السنوات الأخيرة، بدفاع حديدي نجح في صد هجوم الخصوم، وحافظ منتخب إيطاليا على نظافة شباكه لأكثر من 1145 دقيقة، لينجح في تحقيق رقم تاريخي غير مسبوق، في المحافظة على نظافة شباكه.
ذكريات سيئة
المواجهة بين مانشيني ومارتينيز، ستكون التاسعة في تاريخ مواجهاتهما ضد بعضهما البعض، حيث يمتلك مانشيني سجلًا مميزًا أمام نظيره مارتينيز.
وخلال المباريات الثمانية الماضية التي جمعتهما، استطاع مانشيني أن يحقق 7 انتصارات مقابل فوز وحيد لمارتينيز.
لكن هناك ذكرى سيئة تحاصر مانشيني، الذي كان يتولى المهمة الفنية لمانشستر سيتي، حيث أنه رغم انتصاراته السبعة أمام مارتينيز الذي كان يتولى مهمة ويجان، تعرض للهزيمة في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بنتيجة (0-1)، وخسر اللقب.
وبعد المباراة بيومين، قررت إدارة مانشستر سيتي، الإطاحة بمانشيني من منصبه، رغم أن الموسم لم ينته في ذلك التوقيت، مع تبقي خوض مباراتين بالدوري الإنجليزي الممتاز.
قد يعجبك أيضاً





